نشرة الإفتاء - العدد 37 أضيف بتاريخ: 20-05-2019

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 09-05-2019

نشرة الإفتاء - العدد 36 أضيف بتاريخ: 02-04-2019

نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018




جميع منشورات الإفتاء

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020

المفتي العام ينفي بطلان وقوع ... أضيف بتاريخ: 21-03-2020

لا يجوز الاقتداء بالإمام عبر ... أضيف بتاريخ: 18-03-2020

بيان حول صلاة الجمعة والجماعة أضيف بتاريخ: 14-03-2020

الضوابط المستخلصة من فتاوى ... أضيف بتاريخ: 10-03-2020

التحديات التي تواجه الأسرة أضيف بتاريخ: 24-02-2020

تطور الاقتصاد الإسلامي أضيف بتاريخ: 02-02-2020

بيان حول ما يسمى صفقة القرن أضيف بتاريخ: 28-01-2020




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء ومراجعة سماحة المفتي العام الشيخ عبد الكريم الخصاونة

الموضوع : الحامل لا تحيض

رقم الفتوى : 797

التاريخ : 24-06-2010

التصنيف : الحيض والنفاس والجنابة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

ما حكم الدم الذي تراه المرأة الحامل أثناء حملها، هل عليها صلاة فيه؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
اختلف الفقهاء المتقدمون في الدم الذي تراه المرأة الحامل، على قولين:
القول الأول: أنه دم حيض، يحرم على المرأة معه الصلاة والصوم: وهو ما ذهب إليه المالكية، والمعتمد في مذهب الشافعية.
يقول الإمام النووي رحمه الله: "إذا رأت الحامل دما يصلح أن يكون حيضا فقولان مشهوران: قال صاحب الحاوي والمتولي والبغوي وغيرهم: الجديد أنه حيض, والقديم: ليس بحيض, واتفق الأصحاب على أن الصحيح أنه حيض... ومما يستدل به للصحيح في كونه حيضا: أنه دم بصفات دم الحيض، وفي زمن إمكانه; ولأنه متردد بين كونه فسادا لعلة، أو حيضا, والأصل السلامة من العلة" انتهى. "المجموع" (2/412)
القول الثاني: أنه ليس بحيض، وإنما هو دم استحاضة أو دم فساد وعلة: وهو مذهب الحنفية والحنابلة.
يقول ابن قدامة رحمه الله: "احتج إمامنا بحديث سالم عن أبيه: (أنه طلق امرأته وهي حائض, فسأل عمر النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: مره فليراجعها, ثم ليطلقها طاهرا أو حاملا) فجعل الحمل علما على عدم الحيض, كما جعل الطهر علما عليه; ولأنه زمن لا يعتادها الحيض فيه غالبا, فلم يكن ما تراه فيه حيضا كالآيسة، قال أحمد: إنما يعرف النساء الحمل بانقطاع الدم" انتهى. "المغني" (1/218)
والطب الحديث اليوم يجزم بأن الدم الذي يصيب الحامل لا يمكن أن يكون حيضا، لأن الحيض هو انسلاخ بطانة الرحم بعد فشل تلقيح البويضة، فإذا كانت البويضة ملقحة وتعلقت بجدار الرحم فلا تنسلخ البطانة إلا بإجهاض الحمل.
لذلك فالذي نفتي به هو القول القديم في مذهب الشافعية، وهو ما ذهب إليه الحنفية والحنابلة أيضا: أن الحامل يجب عليها أن تتوضأ وتصلي وإن رأت الدم، فإن استمر نزوله فإنها أيضا تصلي وتتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها، فالدم النازل منها دم علة وليس دم حيض، ولا بد لها من مراجعة الطبيبة المختصة كي تجد لها العلاج المناسب. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا