فتاوى بحثية

اسم المفتي : لجنة الإفتاء ومراجعة سماحة المفتي العام الشيخ عبد الكريم الخصاونة
الموضوع : يجوز إزالة الشامة للتجمل
رقم الفتوى: 684
التاريخ : 29-04-2010
التصنيف: الطب والتداوي
نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

لدي شامة (خال) على رقبتي، ولكنها كبيرة جداً لدرجة أنها ملفتة، وزوجي يتضايق من منظرها؛ ما حكم إزالتها بعملية تجميلية، علما بأني منقبة والحمد لله؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا.


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
يفصل فقهاؤنا في حكم إزالة الغدد الناتئة في الجسم فيقولون:
1- إذا ترتب على إزالتها خطر: يجب تركها تجنبا لهذا الخطر.
2- إذا ترتب على بقائها خطر: يجب إزالتها درءا لخطرها.
3- إذا لم يكن في بقائها ولا في تركها ضرر، وإنما يطلب إزالتها رفعا للشين الحاصل بها أو زيادة في التجمل: فهذه لا حرج في إزالتها أيضا.
يقول الخطيب الشربيني رحمه الله: "لمستقل بأمر نفسه وهو الحر البالغ العاقل قطع (سِلعة) منه، وهي خراج كهيئة الغدة، يخرج بين الجلد واللحم، يكون من الحمصة إلى البطيخة؛ لأن له غرضا في إزالة الشين، إلا سلعة مخوفة قطعها: فيمتنع عليه القطع؛ لأنه يؤدي إلى هلاك نفسه، قال تعالى: (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)، أما التي خطر تركها أكثر، أو القطع والترك فيها سيان فيجوز له قطعها، كما يجوز قطعه لغير المخوفة لزيادة رجاء السلامة مع إزالة الشين" انتهى باختصار. "مغني المحتاج" (4/200). والله أعلم.



للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف السابق | التالي
رقم الفتوى السابق | التالي



التعليقات


Captcha


تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا