نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

بيان في وجوب نصرة المرابطين في ... أضيف بتاريخ: 10-05-2021

النبي الوفي صلى الله عليه وسلم أضيف بتاريخ: 04-05-2021

الأسرة في رمضان أضيف بتاريخ: 25-04-2021

مائة عام كتبت تاريخ الهاشميين أضيف بتاريخ: 13-04-2021

أحكام المسابقة في الفقه أضيف بتاريخ: 12-04-2021

الوباء عذر يسقط الجمعة أضيف بتاريخ: 11-03-2021

الإسراء تعزيز لمكانة القدس أضيف بتاريخ: 11-03-2021

معجزة الإسراء صلة بالأنبياء أضيف بتاريخ: 11-03-2021




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء ومراجعة سماحة المفتي العام الشيخ عبد الكريم الخصاونة

الموضوع : تقرأ القرآن وهي حائض حياء من المدرس

رقم الفتوى: 539

التاريخ : 14-03-2010

التصنيف: الحيض والنفاس والجنابة

نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

أضطر لقراءة القرآن ومس المصحف -في حصة القرآن الكريم- وأنا حائض، حيث إني أستحي من أن أخبر مدرس القرآن أني حائض، ما حكم ذلك؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
يَحْرُمُ على الحائض قراءة القرآن الكريم ومس المصحف الشريف، وقد سبق بيان ذلك في موقعنا في الفتوى رقم: (357).
والحياء من إخبار معلم التلاوة ليس بعذر يجيز لها الوقوع في هذا المحذور، بل يجب عليها أن لا تستحي من امتثال شرع الله عز وجل.
ونقترح عليها أن تطلب من المديرة المسؤولة إذناً عاماً بالتغيب عن حصة التلاوة لهذا العذر؛ كي لا تضطر إلى الاعتذار إلى مدرس التلاوة، وإن كان الأصل أن يُقتصر على النساء في تعليم التلاوة للنساء، وليس على الرجال.
أما إذا سبق وقوع ذلك من إحدى النساء ومضى؛ فالواجب هو التوبة والاستغفار وعدم العود إلى مثله. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا