نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018

من أحكام صلاة المسافر أضيف بتاريخ: 18-01-2018

المرابحة للآمر بالشراء أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من أحكام وآداب العيد أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من احكام الأضحية أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من فضائل عشر ذي الحجة أضيف بتاريخ: 18-01-2018




جميع منشورات الإفتاء

صفات لا يحبها الله أضيف بتاريخ: 19-07-2018

التفاؤل في سورة الضحى أضيف بتاريخ: 01-07-2018

بيان حول ما تم تداوله بخصوص ... أضيف بتاريخ: 04-06-2018

من أسرار الصيام أضيف بتاريخ: 03-06-2018

نعمة الله في رمضان أضيف بتاريخ: 24-05-2018

شهر الأولياء أضيف بتاريخ: 16-05-2018

صفات يحبها الله تعالى أضيف بتاريخ: 03-05-2018

لا سعادة إلا بالدين الحق أضيف بتاريخ: 26-04-2018




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : ترتيب الجنائز إلى جهة القبلة

رقم الفتوى : 3415

التاريخ : 29-08-2018

التصنيف : صلاة الجنازة

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء


السؤال :

إذا اجتمعت عدة جنائز فمن يقدم إلى جهة القبلة؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

إذا اجتمعت أكثر من جنازة، وأريد الصلاة عليها، ففي هذه الحالة أجاز فقهاء الشافعية أن يصلى عليها صلاة واحدة مشتركة وفق ترتيب معين، والأفضل أن يُصلى على كل واحدة صلاة منفردة عن الأخرى، جاء في [عمدة السالك/ ص92]: "فإن اجتمع جنائز فالأفضل إفراد كلّ واحد بصلاة"، فإن خشي عليهم التغير بسبب التأخير، فالأفضل الجمع تعجيلاً بالصلاة، قال الإمام الرملي رحمه الله: "إن خشي تغيراً أو انفجاراً بالتأخير فالأفضل الجمع، بل قد يكون واجباً" [نهاية المحتاج 2/ 492].

فإنْ صُلي عليهم دفعة واحدة ووجد أكثر من نوع، كأنْ وجد رجل وصبي وامرأة، فيكون الترتيب بأن يقدم الرجل أولاً ليكون الأقرب إلى الإمام، ثم يجعل بعده الصبي، ثم المرأة.

وإن كانت الجنائز من جنس واحد، كالرجال أو النساء، قدم إلى جهة الإمام أفضلهم، قال الإمام الشربيني رحمه الله: "ثم إن حضرت الجنائز دفعة أقرع بين الأولياء، وقدم إلى الإمام الرجل، ثم الصبي، ثم الخنثى، ثم المرأة، فإنْ كانوا رجالاً أو نساءً جعلوا بين يديه واحداً خلف واحد إلى جهة القبلة ليحاذي الجميع، وقدم إليه أفضلهم، والمعتبر فيه الورع والخصال التي ترغّب في الصلاة عليه" [مغني المحتاج 2/ 31]. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا