نشرة الإفتاء - العدد 42 أضيف بتاريخ: 18-10-2021

التقرير الإحصائي السنوي 2020 أضيف بتاريخ: 29-08-2021

يوم عاشوراء وفضله أضيف بتاريخ: 17-08-2021

أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020




جميع منشورات الإفتاء

أعظم الأجور في أفضل الشهور أضيف بتاريخ: 24-04-2022

لأهل بدر دين في أعناقنا أضيف بتاريخ: 19-04-2022

أخلاقيات الصائم في شهر رمضان أضيف بتاريخ: 10-04-2022

رمضان شهر الأمن والإيمان أضيف بتاريخ: 03-04-2022

صناعة "الحلال" أضيف بتاريخ: 15-03-2022

صور من تكريم النبي صلى الله ... أضيف بتاريخ: 02-03-2022

الإسراء بِشارة بنهضة الأمة أضيف بتاريخ: 28-02-2022

الإسراء رحلة الاصطفاء أضيف بتاريخ: 28-02-2022




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : العلاقة بين الزوجين تقوم على المودة والرحمة

رقم الفتوى: 3332

التاريخ : 05-11-2017

التصنيف: الحقوق الزوجية

نوع الفتوى: بحثية

المفتي : لجة الإفتاء



السؤال:

ما حكم الزوجة التي تسب زوجها أو تسب أهله، وما حكم التي تسب الذات الإلهية؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

العلاقة بين الزوجين تقوم على المودة والرحمة والسكينة، وهي الأصل في الحياة الزوجية، وعليها تبنى السعادة وتقوم الأسرة، لقول الله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم:21]، وإذا وقع بين الزوجين خلاف فينبغي أن يحلّ بالتفاهم والتراضي، وأمّا التعامل مع الطرف الآخر بالإهمال أو الإساءة اللفظية فلا يجوز شرعاً، خصوصاً بين الزوجين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لَيْسَ المُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلَا اللَّعَّانِ وَلَا الفَاحِشِ وَلَا البَذِيءِ) رواه الترمذي، ويقول عليه الصلاة والسلام: (إِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ، مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا، يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ المَشْرِقِ) رواه البخاري.

ولا يجوز لأي من الزوجين أن يعتدي على الآخر أو يشتمه، بل يجب التلطف في المعاملة بين الطرفين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي، وَإِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ) رواه الترمذي.

وسبّ الذات الإلهية من كبائر الذنوب، ولا يجوز لمسلم يتقي الله تعالى أن يقع في هذا الذنب العظيم، ويجب عليه التوبة الصادقة والاستغفار وتجديد الدخول في الإسلام، وأما عقد الزواج لمن ارتكب هذا الفعل فهو في مذهب الشافعية موقوف حتى يرجع إلى الإسلام، فإن رجع قبل انقضاء فترة العدة؛ فالزواج باق على صحته الأصلية، أما إذا انقضت فترة العدة ولم يرجع إلى الإسلام، انفسخ العقد، فإذا تاب بعد ذلك ودخل في الإسلام، وأراد الزوج أن يراجع زوجته فلا بد من عقد ومهر جديدين.

وعليه؛ فإننا ننصح الزوجين بالرفق واللين في التعامل، وأن لا يعين أحدهما الشيطان على زوجه، وأن يجتنبا أسباب المشاحنة والبغضاء. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا