نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018

من أحكام صلاة المسافر أضيف بتاريخ: 18-01-2018

المرابحة للآمر بالشراء أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من أحكام وآداب العيد أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من احكام الأضحية أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من فضائل عشر ذي الحجة أضيف بتاريخ: 18-01-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان حول قرار جلالة الملك ... أضيف بتاريخ: 23-10-2018

مراعاة المصالح في الشريعة أضيف بتاريخ: 11-10-2018

من وحي الهجرة أضيف بتاريخ: 10-09-2018

الهجرة النبوية ومرتكزات البناء ... أضيف بتاريخ: 09-09-2018

الاعتداء على قوات الدرك أضيف بتاريخ: 11-08-2018

الوفر المائي في المذهب المالكي أضيف بتاريخ: 08-08-2018

صفات لا يحبها الله أضيف بتاريخ: 19-07-2018

التفاؤل في سورة الضحى أضيف بتاريخ: 01-07-2018




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : حكم قطع الطواف من أجل الصلاة

رقم الفتوى : 3110

التاريخ : 15-09-2015

التصنيف : صفة الحج والعمرة

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء


السؤال :

أثناء طواف الإفاضة أذن لصلاة العشاء فدخلت في الصلاة، وبعد ذلك اشتد الزحام فقطعت صلاتي وبقيت واقفاً مكاني، ثم أكملت بقية أشواط الطواف من المكان الذي توقفت فيه، فهل طواف الإفاضة صحيح أم لا؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

لا حرج في قطع الطواف أو السعي لأجل الصلاة، ومن أقيمت الصلاة وهو يطوف أو يسعى صلى مع الجماعة، ثم يكمل الطواف من حيث وصل؛ إذ الموالاة بين الأشواط ليست واجبة.

قال الخطيب الشربيني رحمه الله: "لو أقيمت الصلاة وهو في أثناء الطواف قطعه وصلى؛ لأن ما ذكر يفوت، والطواف لا يفوت".

وقال: "إن زال المانع بنى على ما مضى كالمحدث، سواء أطال الفصل أم قصر؛ لعدم اشتراط الولاء فيه كالوضوء؛ لأن كلا منهما عبادة يجوز أن يتخللها ما ليس منها". [مغني المحتاج 2/ 244].

وعليه، فما قمت به من قطع الطواف لأجل الصلاة، ثم إكمال الطواف من حيث وصلت صحيح، حتى لو لم تستطع إكمال الصلاة بسبب الزحام. والله تعالى أعلم.






للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا