نشرة الإفتاء - العدد 42 أضيف بتاريخ: 18-10-2021

التقرير الإحصائي السنوي 2020 أضيف بتاريخ: 29-08-2021

يوم عاشوراء وفضله أضيف بتاريخ: 17-08-2021

أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020




جميع منشورات الإفتاء

الصائم ومحبة الله أضيف بتاريخ: 28-04-2022

صلاة العيد، حِكَم وأحكام أضيف بتاريخ: 28-04-2022

صم ولا تبغ في صيامك أضيف بتاريخ: 26-04-2022

أعظم الأجور في أفضل الشهور أضيف بتاريخ: 24-04-2022

لأهل بدر دين في أعناقنا أضيف بتاريخ: 19-04-2022

أخلاقيات الصائم في شهر رمضان أضيف بتاريخ: 10-04-2022

رمضان شهر الأمن والإيمان أضيف بتاريخ: 03-04-2022

صناعة "الحلال" أضيف بتاريخ: 15-03-2022




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : يمارس المعصية عبر الإنترنت

رقم الفتوى: 298

التاريخ : 16-08-2009

التصنيف: مشكلات اجتماعية ونفسية

نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

أنا شاب في العقد الأربعين من العمر، كنت متزوجًا ومستقرًّا، تعرضت لحادث إصابة العمود الفقري مما سبب لي شللا نصفيا وفقد الحركة والإحساس، وأيضا غير قادر جنسيا بسبب الإصابة، ولذلك طلقت زوجتي، رضيت بنصيبي واتجهت لحفظ القرآن الكريم بحمد الله، ولكن مغريات الحياة ومتطلبات القلب والنفس وأيضا وسوسة الشيطان تغرينى بالفتيات على النت، فصادقت الكثير منهن على النت، ومنهن المغريات وللأسف، أمارس معهن الحب بالكلام والمشاهدة عبر كامرة النت، وأشاهد أجسادهن وهن شبه عاريات، هذه هي مصيبتي الوحيدة في ديني وأخلاقي، وسببها الحرمان والشوق للنساء، علما بأني لا أستطيع الزواج بسبب الإصابة والعجز. فهل حكمي هو حكم الزاني وحد الزاني؟ وهل يعاقبني ربي عقاب الزاني؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

نرى أن الشيطان قد حسدك على ما وصلت إليه من رضوان الله تعالى، فبعد أن تحملت البلاء وصبرت عليه، وسعيت أن تقلبه إلى منحة من رب العالمين، حيث فرَّغك من المشاغل لتحفظ القرآن الكريم، وتسعى في عمل الخير، بعد ذلك يغويك نحو الضياع في مهالك الإنترنت.

تذكَّر أخي السائل أنك محاسب بين يدي الله، وأن هذه المشاهد والمناظر لا تجني عليك سوى الحسرة والألم في الدنيا والآخرة، وبالتوبة والاستغفار تقال العثرات، وتغفر السيئات، فعد إلى رشدك، وأحبط كيد الشيطان وخيب مكره لتعيش سعيدا بطاعة الله. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا