نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

المذاهب الفقهية الأربعة أضيف بتاريخ: 04-07-2019

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : أحكام المصاحف التي تكتب بطريقة خاصة

رقم الفتوى : 2965

التاريخ : 25-08-2014

التصنيف : منوعات

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

ما أحكام المصاحف التي تكتب بطريقة خاصة مثل "مصحف بريل"، وهل يأخذ حكم المصحف الشريف من حيث حمله ونقله ومسه وغير ذلك من الأمور؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

القرآن هو الكتاب الذي نزّله الله تعالى على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ويُعرفه علماء أصول الفقه بأنه: "اللفظ المنزَّل على محمد صلى الله عليه وسلم للإعجاز بسورة منه المتعبد بتلاوته" "شرح المحلي على جمع الجوامع" (1/ 290).

والمصحف الشريف هو المشتمل على القرآن الكريم أو جزء منه، قال الإمام الغزالي: "فعلم أنّ المكتوب في المصحف المتفق عليه هو القرآن، وأنّ ما هو خارج عنه فليس منه" "المستصفى" (1/ 81)، واشتمال المصحف على القرآن معناه: اشتماله على النقوش الدالة على لفظ القرآن الكريم، بحيث إذا قرأت النقوش كان المقروء ألفاظاً عربية منظومة هي ألفاظ نظم القرآن الكريم الذي أنزله الله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

وطريقة بريل ليست لغة، بل هي في حقيقتها طريقة خاصة في الكتابة من خلال نقوش بارزة تميز باللمس، تُعَبِّر عن الألفاظ المسموعة بلغة القارئ نفسه، ويقرؤها من يعرف طريقة بريل.

وبناءً على ما سبق، فإنّه يجوز كتابة ألفاظ القرآن الكريم بطريقة نقوش بريل، فإذا قُرأت تلك النقوش فكان المقروء قرآناً؛ أخذ المنقوش عليه حكم المصحف الشريف؛ لأنّه اشتمل على ما يدل على القرآن الكريم، كما تدل الحروف العربية المرسومة عليه، ويكون الورق المشتمل عليها مصحفاً، وتأخذ حكمه من حيث عدم جواز مسّه أو حمله بالنسبة للمحدث، خصوصاً أن تلك النقوش جُعلت في تلك الصحف بقصد القرآنية، قال الإمام القليوبي: "ويجوز كتابته [أي المصحف]، لا قراءته بغير العربية، ولها حكم المصحف في المسّ والحمل" حاشيتا قليوبي وعميرة (1/ 41).

وإما إن كان المقروء من خلال نقوش بريل ليس قرآناً، بأن يكون المقروء كلمات غير عربية تعبر عن ترجمة للقرآن الكريم مثلاً فلا تأخذ الأوراق المنقوش عليها حكم المصحف.

وننصح القائمين على طباعة المصاحف المنقوشة بطريقة بريل أن تُعظّم وتُجعل مجلّدة، ويوضع على دفتي المصحف ما ينبه إلى أنه مشتمل على القرآن الكريم، ليحترز من إهماله أو الإساءة إليه. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا