مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 09-05-2019

نشرة الإفتاء - العدد 36 أضيف بتاريخ: 02-04-2019

نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018




جميع منشورات الإفتاء

الموضوعية عند السادة المالكية أضيف بتاريخ: 17-10-2019

نشأة الاقتصاد الإسلامي أضيف بتاريخ: 15-09-2019

ما لا يضر فعله للمحرم بالحج أضيف بتاريخ: 04-08-2019

الجوهرة الثمينة *الأمانة* أضيف بتاريخ: 29-07-2019

المذاهب الفقهية الأربعة أضيف بتاريخ: 04-07-2019

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : حث المتحدثين على ضبط الآيات القرآنية والتثبت من الأحاديث النبوية

رقم الفتوى : 2806

التاريخ : 29-07-2013

التصنيف : علوم القرآن

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

ما حكم من يستشهد بالآيات القرآنية، ويُخطئ في قراءتها؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

جرت عادة كثير من الخطباء والمتحدثين في الشؤون العامة والخاصة من أهل السياسة أو الاقتصاد أو الاجتماع أن يستفتحوا خطبهم بآيات من القرآن الكريم، أو بحديث من أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم.

وهذا الاستشهاد والاقتباس وردت به السنة الصحيحة؛ فقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال: (وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا، وما أنا مِنَ المُشْرِكِينَ) رواه مسلم.

وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ فالِقَ الإصْباحِ، وَجاعِلَ اللَّيْلِ سَكَنًا، وَالشَّمْسَ وَالقَمَرَ حُسْبَانًا، اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ، وَأغنِنِي مِنَ الفَقْرِ، وَمَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي، وَقُوَّتِي فِي سَبِيلِكَ) رواه ابن أبي شيبة.

وهذا الاستشهاد والتضمين يعطي الكلام قوة وقدرة على التأثير، ونفاذًا إلى وجدان المخاطب، كما يدل على ثقة المتحدثين بالدِّين وحبهم له.

ولعل أهم ما يُشترط في الاستشهاد بالقرآن أن يكون المتكلم قد ضبط الآية من المصحف ضبطًا تامًّا وأتقن قراءتها؛ حتى لا يلحن بها لحنًا يُغيِّر المعنى، فيكون محل استهجان، وتضيع فائدة الاستشهاد بالقرآن الكريم.

وأما الاستشهاد بالسنة فيحتاج أن يستوثق المستشهِد من الحديث النبوي، فيذكر مَنْ رواه ومن أخرجه من العلماء، مبينًا درجة صحته إن استطاع، وأن يتجنب الاستشهاد بالحديث الموضوع والمكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأنه لا تحل روايته إلا لمن يُبيِّن أنه موضوع ومكذوب. ومما يزيد الاستشهاد بالقرآن والسنة جمالاً أن يكون الدليل نصًّا في الموضوع، والاستشهاد مناسبًا للموقف.

ولذا ينبغي للمسلم أن يُتقن لغة القرآن الكريم قراءة وكتابة ومخاطبة؛ لتصح عبادته ومعاملته، ويفهم دينه، ويُحسن قراءة كتاب ربه عز وجل، ويُحسن الاستشهاد به، فيتخلص من اللحن المذموم.

رُوي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه "كان يضرب ولده على اللحن" رواه ابن أبي شيبة، وحض عمر رضي الله عنه على تعلمه حتى لا يقع فيه المسلم فيقع في الإثم، حيث قال: "تعلموا اللحن، والفرائض فإنه من دينكم" رواه ابن أبي شيبة.
وعليه؛ فإن دائرة الإفتاء العام تدعو إلى ضبط الآيات القرآنية أثناء الكتابة والخطابة، واجتناب الأخطاء اللغوية في ذلك كله. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا