التقرير الإحصائي السنوي 2022 أضيف بتاريخ: 29-05-2023

المذهب الشافعي في الأردن أضيف بتاريخ: 23-05-2023

عقيدة المسلم - الطبعة الثالثة أضيف بتاريخ: 09-04-2023

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 16-03-2023

أثر جودة الخدمات الإلكترونية أضيف بتاريخ: 29-12-2022

مختصر أحكام زكاة الزيتون أضيف بتاريخ: 14-11-2022

نشرة الإفتاء - العدد 44 أضيف بتاريخ: 06-10-2022

التقرير الإحصائي السنوي 2021 أضيف بتاريخ: 22-06-2022




جميع منشورات الإفتاء

التربية العقلية أضيف بتاريخ: 26-10-2023

سلسة قيم الحضارة في ... أضيف بتاريخ: 10-10-2023

المولد النبوي الشريف نور أشرق ... أضيف بتاريخ: 26-09-2023

النبي الأمي أضيف بتاريخ: 26-09-2023




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : هل يجوز قراءة سور القرآن الكريم بعكس ترتيبها

رقم الفتوى: 2702

التاريخ : 07-10-2012

التصنيف: علوم القرآن

نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

هل يجوز قراءة القرآن الكريم بنية الختمة دون ترتيب بين السور؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يستحب للمسلم الذي يقرأ القرآن أن يراعي ترتيب سور المصحف في ختمته، فيبدأ من سورة الفاتحة وينتهي بسورة الناس، وإن خالف ذلك الترتيب فقراءته صحيحة ولا إثم عليه، ولكنه خالف الأولى والأفضل.

يقول الإمام النووي في كتاب "التبيان في آداب حملة القرآن" (ص/98): "قال العلماء: الاختيار أن يقرأ على ترتيب المصحف، فيقرأ الفاتحة ثم البقرة ثم آل عمران ثم ما بعدها على الترتيب، وسواء قرأ في الصلاة أو في غيرها... ودليل هذا أن ترتيب المصحف إنما جعل هكذا لحكمة، فينبغي أن يحافظ عليها، كصلاة الصبح يوم الجمعة، يقرأ في الأولى سورة السجدة، وفي الثانية (هل أتى على الإنسان)، إلا فيما ورد المشرع باستثنائه" انتهى بتصرف.

وجاء في "أسنى المطالب" من كتب الشافعية (1/ 63): "حرم أن يقرأ بعكس الآي؛ لأنه يُذهب إعجازه ويُزيل حكمة الترتيب، وكُره العكس في السور لفوات الترتيب، إلا في تعليم، فلا يكره؛ لأنه يقع متفرقًا، ولأنه أسهل للتعليم" انتهى. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا