نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

بيان حول شعيرة الأضحية أضيف بتاريخ: 22-07-2021

الحضارة (المفهوم ودلالاته) أضيف بتاريخ: 20-06-2021

المقاصد سياج يحمي المصرفية أضيف بتاريخ: 03-06-2021

بيان في وجوب نصرة المرابطين في ... أضيف بتاريخ: 10-05-2021

النبي الوفي صلى الله عليه وسلم أضيف بتاريخ: 04-05-2021

الأسرة في رمضان أضيف بتاريخ: 25-04-2021

مائة عام كتبت تاريخ الهاشميين أضيف بتاريخ: 13-04-2021

أحكام المسابقة في الفقه أضيف بتاريخ: 12-04-2021




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : يجوز إخراج القيمة في النذر

رقم الفتوى: 2017

التاريخ : 03-05-2012

التصنيف: الأيمان والنذور

نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

نذرتُ نذراً قبل عام، وقلتُ: "إنْ منَّ الله عليَّ بالحمل؛ فسأطعم ستين مسكيناً وأكسو ستين مسكيناً". هل يجوز إخراج القيمة، وما قيمة الإطعام والكسوة؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
الأولى الالتزام بالنذر الذي تلفظت به ونويته كما هو مذهب الشافعية، وأجاز فقهاء الحنفية إخراج جميع الزكوات والنذور والكفارات بالقيمة، كما قال صاحب "رد المحتار": "نذر أن يتصدق بهذا الدينار فتصدق بقدره دراهم، أو بهذا الخبز فتصدق بقيمته؛ جاز عندنا".
وجاء في "الاختيار لتعليل المختار" (1/ 102): "يجوز فيها [يعني الزكاة] دفع القيمة، وكذا في الكفارات والنذور وصدقة الفطر والعشور؛ لقوله تعالى: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً) التوبة/103، وهذا نص على أن المراد بالمأخوذ صدقة، وكل جنس يأخذه فهو صدقة، وقول معاذ لأهل اليمن حين بعثه صلى الله عليه وسلم إليهم: "ائتوني بخميس أو لبيس مكان الذرة والشعير؛ فإنه أيسر عليكم، وأنفع لمن بالمدينة من المهاجرين والأنصار". وكان يأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يُنكر عليه" انتهى.
ونحن نختار الفتوى بجواز دفع القيمة في النذور والكفارات كما ذهب إليه الحنفية؛ استدلالاً بأثر معاذ بن جبل، وقد رواه البخاري رحمه الله في صحيحه معلقاً بصيغة الجزم.
والإطعام عند الحنفية: نصف صاع من بُرٍّ, كما قال ابن عابدين: "وكذا لو قال: لله علي إطعام مسكين. لزمه نصف صاع بُرٍّ".
فمن نذر إطعام ستين مسكيناً لزمه إخراج ثلاثين صاعاً من البُرِّ، أو قيمتها من النقد. وقد قدر الدكتور وهبة الزحيلي الصاع عند الحنفية بـ(2.176) كغم، كما في "الفقه الإسلامي وأدلته" (1/ 142)، وقدره آخرون بأنه (3.25) كغم، كما في "المكاييل والموازين الشرعية" (ص/37).
ومن نذر أن يكسو ستين مسكيناً لزمه أن يشتري لكلٍّ منهم ثوباً "يستر عامة بدنه"، ولا يقتصر على قطعة واحدة كالسراويل، ولذلك نحن نقدر قيمة هذا الكساء للمسكين بعشرة دنانير في المتوسط. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا