نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019

يريد الله بكم اليسر أضيف بتاريخ: 08-05-2019




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : الأيمان مكروهة في الجملة

رقم الفتوى : 2001

التاريخ : 09-02-2012

التصنيف : الأيمان والنذور

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

ما حكم من يحلف دائماً وهو غضبان، وهل عليه كفارة؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
يجب على المسلم أن يتجنب الحلف بالله تعالى إلا عند الحاجة، يقول الله تعالى: (وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) البقرة/224.
يقول الخطيب الشربيني رحمه الله: "اليمين مكروهة - في الجملة - للنهي عنها بقوله تعالى: (وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ)؛ أي: لا تُكثروا الحلف بالله؛ لأنه ربما يعجز عن الوفاء به. قال حرملة: سمعت الشافعي يقول: ما حلفت بالله صادقاً ولا كاذباً...
إلا في طاعة؛ مِنْ فِعْلِ واجبٍ أو مندوب، وتَرْكِ حرام أو مكروه، فطاعة... قال النووي رحمه الله: وكذا لو احتاج إليها لتوكيد كلام وتعظيم أمر، فالأول كقوله صلى الله عليه وسلم: (فوالله لا يملُّ الله حتى تملُّوا)، والثاني كقوله: (لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً). وضابطه الحاجة إلى اليمين" انتهى من "مغني المحتاج" (6/ 188).
فإذا حلف شخص يميناً بالله وكان مدركاً لما يقول وجب عليه الوفاء بيمينه ما لم يكن المحلوف عليه محرَّماً شرعاً؛ فقد ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الغضبان مكلف في حال غضبه ويؤاخذ بما يصدر عنه من كفر وقتل نفس وأخذ مال بغير حق وطلاق وغير ذلك من عتاق ويمين. قال ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" (1/ 375): "ما يَقَعُ مِنَ الْغَضْبانِ مِنْ طَلَاقٍ وَعِتَاقٍ أَوْ يَمِينٍ؛ فَإِنَّهُ يُؤَاخَذُ بِذَلِكَ كُلِّهِ".
فالأولى أن يُكفِّر عن يمينه لقوله صلى الله عليه وسلم: (مَن حلف على يمين، فرأى غيرها خيراً منها؛ فليأتها، وليُكفِّر عن يمينه) رواه مسلم. فإذا حنث بيمينه وجب عليه كفارة عن كل يمين يحلفها، وكفارة اليمين: إطعام عشرة مساكين - لكل مسكين مد طعام، وتقديره بالقيمة هذه الأيام: ما بين ستين قرشاً إلى الدينار -، أو كسوة عشرة مساكين، فإن لم يستطع فيجب عليه صيام ثلاثة أيام. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا