عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

المولد تجديد للبيعة مع الله أضيف بتاريخ: 28-10-2020

لماذا نحتفل بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 28-10-2020

بيان في استنكار الرسوم المسيئة أضيف بتاريخ: 24-10-2020

النَّبي يعلنُ الحبّ أضيف بتاريخ: 16-09-2020




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء ومراجعة سماحة المفتي العام الشيخ عبد الكريم الخصاونة

الموضوع : ترك الصلاة من كبائر الذنوب

رقم الفتوى : 807

التاريخ : 04-07-2010

التصنيف : المهلكات

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

إذا كان هناك شخص بار بوالديه، ويتصدق، ويصوم رمضان، ولديه الكثير من الأعمال الحسنة، ولكنه لا يصلي، هل سيحاسبه الله يوم القيامة ويعذبه بالنار، أم أن هذه الأعمال قد تنقذه يوم القيامة؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
تارك الصلاة مرتكب لذنب عظيم، وإثم كبير، فقد ضيع ركن الدين وعموده الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: (العَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلاَةُ ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ ) رواه الترمذي (رقم/2621) وقال: حسن صحيح غريب.
وإذا كان الذي يتعمد أن ينام عن الصلاة الواحدة المكتوبة يعاقب بعقاب شديد، ورد وصفه في
حديث سمرة بن جندب الطويل ( أَمَّا الَّذِي يُثْلَغُ رَأْسُهُ بِالْحَجَرِ فَإِنَّهُ يَأْخُذُ الْقُرْآنَ فَيَرْفِضُهُ وَيَنَامُ عَنْ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ ) رواه البخاري (1143)
فما هو حال تارك الصلاة بالكلية، لا شك أنه على خطر عظيم يوم القيامة، ويخشى على أعماله الصالحة - ولو كانت كثيرة - أن تنغمر في جانب عظيم السيئات المتحصلة بترك الصلاة.
ومع ذلك فالله عز وجل لا يضيع أجر من أحسن عملا، ولا يبطل الحسنات بالسيئات، بل يجازي العباد بميزان قوله سبحانه: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ . وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ) الزلزلة/7-8. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا