نشرة الإفتاء - العدد 43 أضيف بتاريخ: 28-02-2022

المسائل الفقهية المشهورة أضيف بتاريخ: 17-11-2021

نشرة الإفتاء - العدد 42 أضيف بتاريخ: 18-10-2021

التقرير الإحصائي السنوي 2020 أضيف بتاريخ: 29-08-2021

يوم عاشوراء وفضله أضيف بتاريخ: 17-08-2021

أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021




جميع منشورات الإفتاء

مفتي عام المملكة.. بدون ... أضيف بتاريخ: 13-10-2022

ممتنون لرسول الله أضيف بتاريخ: 09-10-2022

نسائم الرحمة والبركة أضيف بتاريخ: 06-10-2022

مقالات تشيد بدائرة الإفتاء أضيف بتاريخ: 21-09-2022

مهارات تربية الأولاد أضيف بتاريخ: 31-08-2022

قيم الحضارة في الإسلام أضيف بتاريخ: 10-08-2022

وثيقة المدينة المنورة أضيف بتاريخ: 27-07-2022

أثر كورونا على التمويل ... أضيف بتاريخ: 14-07-2022




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء ومراجعة سماحة المفتي العام الشيخ عبد الكريم الخصاونة

الموضوع : يجوز تسمية المولود باسم " ريان "

رقم الفتوى : 738

التاريخ : 17-05-2010

التصنيف : أحكام المولود

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

ما حكم تسمية المولود الذكر باسم ريان؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
" ريَّان " صفة مشبَّهة من الفعل: " روي "، تدل - في أصلها - على الشرب إلى حد الشبع، وتستعمل في الامتلاء من أمور معنوية أخرى، كالريان من العلم: وهو العالم، ونحو ذلك.
يقول ابن فارس رحمه الله: "فالأصل ما كان خِلافَ العَطَش، ثم يصرَّف في الكلام لحامِلِ ما يُرْوَى منه" انتهى. "معجم مقاييس اللغة" (2/375).
فليس في التسمي به أي حرج شرعي، بل إذا كان ملحَظ التسمي به التشبع من العلم والدين والخلق، أو التفاؤل بكون المولود بابا إلى الخير كما أن بابا من أبواب الجنة اسمه: " الريان "- فهو حينئذ من الأسماء الحسنة إن شاء الله تعالى، وفي التاريخ الإسلامي الكثير من أصحاب هذا الاسم من رواة الحديث وعلماء الإسلام. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا