عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

لماذا نحتفل بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 28-10-2020

بيان في استنكار الرسوم المسيئة أضيف بتاريخ: 24-10-2020

النَّبي يعلنُ الحبّ أضيف بتاريخ: 16-09-2020

الهدي النبوي في إدارة الأزمات أضيف بتاريخ: 23-08-2020

سبل الوقاية والعلاج من الأوبئة أضيف بتاريخ: 13-07-2020

جواز صلاة العيد في البيوت أضيف بتاريخ: 19-05-2020

بشائر الصائمين لرب العالمين أضيف بتاريخ: 27-04-2020

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : سماحة المفتي العام السابق الدكتور نوح علي سلمان

الموضوع : تعقيب على فتوى الشات

رقم الفتوى : 703

التاريخ : 10-05-2010

التصنيف : العلاقة بين الجنسين

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

هل من شرح وتوضيح لفتواكم حول حكم التحادث بالشات بين الرجال والنساء؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
ليس في الفتوى السابقة تحريم جميع أنواع المحادثات بين الرجال والنساء، بل إذا اقتضت الحاجة أن تتحدث المرأة مع الرجل، كما في معاملات البيع والشراء ونحوها: فلا مانع شرعاً، بشرط أن لا يكون في الكلام رقة وتكلف، وذلك مراعاة لقوله تعالى: (فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ) الأحزاب/32.
علماً بأن صوت المرأة ليس عورة تبطل الصلاة بظهوره، لكن الخشية مما يترتب على المحادثات الخاصة في الأمور غير المهمة من محاذير سبق ذكرها، وقد أخبَرَنَا مَن له علم بهذه المحادثات الجانبية بين الشباب والفتيات ببعض ما يترتب عليها، وهذا ما أكَّدَته تعليقات الشباب المؤيِّدِين للفتوى في المواقع التي نُشِرَت فيها، حيث نَقَلت هذه التعليقات بعضَ التعلُّق المحرم الذي أدت إليه هذه المحادثات، وإن كانت البداية حديثاً في أمور عامة.
بل إن الأخت التي سألت لو لم يكن في الأمر ريبة لما سألت، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك)، والمفتي مَن أفتاك بما ينجيك لا بما يرضيك، ونحن نُبَيِّنُ الحق، والله تعالى يقول: (بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ . وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ) القيامة/14-15. والمؤمن يجعل هواه تبعاً للحق، وغيره يريد أن يكون الحق تبعاً لهواه، وهذا هو الفساد، قال الله تعالى: (وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ) المؤمنون/71. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا