مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

نقض التقسيم الثلاثي للتوحيد أضيف بتاريخ: 09-09-2021

ذكرى الهجرة النبوية أضيف بتاريخ: 09-08-2021

ما يستحب لإمام الصلاة فعله أضيف بتاريخ: 29-07-2021

بيان حول شعيرة الأضحية أضيف بتاريخ: 22-07-2021




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : ماذا يترتب على إجهاض الجنين في الشهر الرابع بدون عذر؟

رقم الفتوى : 561

التاريخ : 21-03-2010

التصنيف : الطب والتداوي

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

امرأة حامل في الشهر الرابع، وقامت بتنزيل الجنين من بطنها بدون أي سبب، إلا كونها لا تريد أولادًا في الوقت الحالي، وكان ذلك بموافقة الزوج. فما حكم الشرع في ذلك؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
لا يجوز إسقاط الجنين بعد تكونه إلا إذا كان يُشَكِّلُ خطرًا على حياة أمه، وتزداد الحرمة إذا كان عمر الجنين مئة وعشرين يومًا فأكثر.
والذي يظهر من السؤال أن الإسقاط لم يكن له مبررٌ شرعي، ولذا فإسقاطه كان ذنبًا يجب الاستغفار والتوبة منه على كل مَن شارك في العملية.
وإذا كان الإجهاض بدواء تناولته الأم فإن عليها كفارة صوم شهرين متتابعين، وعليها الدية لوالد الجنين، أو لورثته الشرعيين إن كان الوالد مُتوفّى، ودية الجنين مقدارُها ثَمَنُ خمسٍ من الإبل.
وإذا كان الإجهاض قام به طبيب، فإن عليه الدية والكفارة، أما الأم فهي آثمة، وليس عليها مسؤولية محددة، لكن تكثر من الاستغفار والصدقة.
فإن سامح وليُّ الجنين بالدية بقيت الكفارة على مَن باشر الإجهاض مِن أمٍّ، أو طبيبٍ، أو غيرهما. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا