أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020




جميع منشورات الإفتاء

المولد المنتظر أضيف بتاريخ: 18-10-2021

مقاصد المعاملات المالية (2) أضيف بتاريخ: 05-10-2021

نقض التقسيم الثلاثي للتوحيد أضيف بتاريخ: 09-09-2021

ذكرى الهجرة النبوية أضيف بتاريخ: 09-08-2021

ما يستحب لإمام الصلاة فعله أضيف بتاريخ: 29-07-2021

بيان حول شعيرة الأضحية أضيف بتاريخ: 22-07-2021

الحضارة (المفهوم ودلالاته) أضيف بتاريخ: 20-06-2021

المقاصد سياج يحمي المصرفية أضيف بتاريخ: 03-06-2021




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : مضاعفة أجر الصلاة في المسجد الأقصى

رقم الفتوى : 3345

التاريخ : 18-03-2018

التصنيف : أحكام المساجد

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء


السؤال :

هل الصلاة داخل الجامع القبلي أو تحت قبة الصخرة أو في المصلى المرواني تساوي في الأجر الصلاة في ساحات المسجد وتحت أشجاره؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

خص الله عز وجل المساجد الثلاثة والتي من جملتها المسجد الأقصى بمضاعفة أجر الصلاة فيها، وقد ورد في ذلك أحاديث منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: (فَضْلُ الصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ عَلَى غَيْرِهِ مِائَةُ أَلْفِ صَلَاةٍ، وَفِي مَسْجِدِي أَلْفُ صَلَاةٍ، وَفِي مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَمْسُمِائَةِ صَلَاةٍ) رواه البيهقي في [شعب الإيمان].

والمسجد الأقصى هو المنطقة المحاطة بالسور المستطيل الواقعة في جنوب شرق مدينة القدس والتي تعرف بالبلدة القديمة، وتبلغ مساحة المسجد قرابة الـ 144 دونماً، ويشمل قبة الصخرة المشرفة والمسجد الأقصى والمسمى الجامع القبلي، وعدة معالم أخرى يصل عددها إلى مئتي معلماً، وتعتبر الصخرة المشرفة هي أعلى نقطة في المسجد الأقصى وتقع في موقع القلب بالنسبة للمسجد الأقصى.

والمسجد الأقصى المبارك يعني جميع ما أحاط به سور المسجد الأقصى المبارك، ويشمل ذلك كل ساحاته وقباب المسجد الأقصى ومسجد الصخرة وجدرانه الداخلية والخارجية، بما فيها حائط البراق، ويشمل أيضا ما كان تحت أرض المسجد وما كان فوقها، وقد عرف القاضي مجير الدين الحنبلي رحمه الله المسجد الأقصى وحدد معالم المسجد الأقصى، حيث جاء في كتابه [الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل 2/ 272]: "إن المتعارف عند الناس أن الأقصى من جهة القبلة الجامع المبني في صدر المسجد الذي به المنبر والمحراب الكبير.. وحقيقة الحال أن الأقصى اسم لجميع المسجد مما دار عليه السور، وذكر قياسهما طولاً وعرضاً، فإن هذا البناء الموجود في صدر المسجد وغيره من قبة الصخرة والأروقة، وغيرهما تسمى بالمسجد الأقصى، وهو جميع ما دار عليه السور".

وهذا المسجد، هو المسمى بالمسجد الأقصى وهو الاسم الذي سماه به القرآن الكريم في قول الحق تبارك وتعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} الإسراء/1.

وعليه، فإن الصلاة في أي مكان من الأمكنة المحاطة بالسور بما في ذلك ساحات المسجد وتحت أشجاره تساوي في الأجر الصلاة داخل المسجد نفسه. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا