نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

الأسرة في رمضان أضيف بتاريخ: 25-04-2021

مائة عام كتبت تاريخ الهاشميين أضيف بتاريخ: 13-04-2021

أحكام المسابقة في الفقه أضيف بتاريخ: 12-04-2021

الوباء عذر يسقط الجمعة أضيف بتاريخ: 11-03-2021




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : حفظ المال في مكان ليس بحرز لمثله يعدّ من التقصير

رقم الفتوى : 3274

التاريخ : 02-02-2017

التصنيف : الوكالة

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء


السؤال :

حولت لي أختي زكاة أموالها، لأقوم بتوزيعها، وسُرِقَ المبلغ من سيارتي، فهل يجب إخراجه وتوزيعه من مالي الخاص دون علم أختي؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

يد الوكيل على ما وكل به يد أمانة، لا يضمن إلا بالتعدي أو التقصير، فإن حصل منه تعدّ أو تقصير تصبح يده يد ضمان، فيضمن ما يحصل من ضرر. 

قال الإمام الشربيني: "الوكيل -ولو بِجُعْل- أمينٌ فيما يقبضه لموكله، وفيما يصرفه من مال موكله عنه، ولا يضمن ما تلف في يده من مال موكله إلا بالتفريط في حقه، كسائر الأمناء" [الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع 2 / 321].

والوكيل في إيصال المبالغ المالية يجب عليه حفظها من الضياع والسرقة ونحوها، وحفظ الوكيل للمال في مكان ليس بحرز لمثله يعدّ من التقصير؛ فالسيارة لا تعدّ حرزاً لحفظ النقود، فإذا ترك أو نسي الوكيل النقود في سيارته ثم سرقت اعتبر مقصراً ووجب عليه ضمان المبلغ.

وعليه، فيجب على الوكيل ضمان زكاة مال موكله، ولا حرج عليه أن يقوم بضمانها من ماله وتوزيعها دون علم الموكل. والله تعالى أعلم.






للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا