نشرة الإفتاء - العدد 43 أضيف بتاريخ: 28-02-2022

المسائل الفقهية المشهورة أضيف بتاريخ: 17-11-2021

نشرة الإفتاء - العدد 42 أضيف بتاريخ: 18-10-2021

التقرير الإحصائي السنوي 2020 أضيف بتاريخ: 29-08-2021

يوم عاشوراء وفضله أضيف بتاريخ: 17-08-2021

أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021




جميع منشورات الإفتاء

مفتي عام المملكة.. بدون ... أضيف بتاريخ: 13-10-2022

ممتنون لرسول الله أضيف بتاريخ: 09-10-2022

نسائم الرحمة والبركة أضيف بتاريخ: 06-10-2022

مقالات تشيد بدائرة الإفتاء أضيف بتاريخ: 21-09-2022

مهارات تربية الأولاد أضيف بتاريخ: 31-08-2022

قيم الحضارة في الإسلام أضيف بتاريخ: 10-08-2022

وثيقة المدينة المنورة أضيف بتاريخ: 27-07-2022

أثر كورونا على التمويل ... أضيف بتاريخ: 14-07-2022




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : الأصل بقاء الطهارة ما لم يُتيقن غير ذلك

رقم الفتوى : 2938

التاريخ : 14-07-2014

التصنيف : مفسدات الصوم

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

تبيّن لي أني كنت أصوم على غير طهارة في رمضان، حيث كنت أستعجل بالغُسل من الدورة قبل التأكد من تحقق الطهارة، وحسبت عدد ما غلب على ظني من أيام وصمتها على أساس أن الدورة كانت تأتيني مرة واحدة في شهر رمضان، ولكن لا أذكر أكانت تأتيني مرتين أم لا في نفس الش


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
إذا لم تتيقن السائلة من نزول الحيض مرة ثانية في نفس الشهر فالأصل الطهارة؛ لأن اليقين لا يزول بالشك، ولا يجب عليها قضاء غير الأيام التي تيقنت من نزول الحيض فيها.
جاء في "مغني المحتاج" للشربيني رحمه الله: "ومن تيقن طهراً أو حدثًا وشك - باستواء أو رجحان - هل طرأ عليه أو لا؟ عمل بيقينه؛ لأن اليقين لا يزول بالشك لخبر مسلم: (إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا أو يجد ريحاً)" انتهى. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا