نشرة الإفتاء - العدد 42 أضيف بتاريخ: 18-10-2021

التقرير الإحصائي السنوي 2020 أضيف بتاريخ: 29-08-2021

يوم عاشوراء وفضله أضيف بتاريخ: 17-08-2021

أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020




جميع منشورات الإفتاء

الصائم ومحبة الله أضيف بتاريخ: 28-04-2022

صلاة العيد، حِكَم وأحكام أضيف بتاريخ: 28-04-2022

صم ولا تبغ في صيامك أضيف بتاريخ: 26-04-2022

أعظم الأجور في أفضل الشهور أضيف بتاريخ: 24-04-2022

لأهل بدر دين في أعناقنا أضيف بتاريخ: 19-04-2022

أخلاقيات الصائم في شهر رمضان أضيف بتاريخ: 10-04-2022

رمضان شهر الأمن والإيمان أضيف بتاريخ: 03-04-2022

صناعة "الحلال" أضيف بتاريخ: 15-03-2022




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : تشترط النية لسجود الشكر

رقم الفتوى : 2893

التاريخ : 07-04-2014

التصنيف : شروط الصلاة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

هل تشترط النية لسجود الشكر؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
يستحب سجود الشكر عند تجدد نعمة، أو اندفاع نقمة، ويشترط لصحة سجود الشكر ما يشترط لصحة الصلاة، من وضوء، وستر للعورة، وتوجه للقبلة، وطهارة الجسم واللباس والمكان، والنية عند الإحرام بها.
جاء في كتاب "عمدة السالك"(ص/93): " سجود التلاوة سنةٌ للقارئ والمستمع والسامع...وفي غير الصلاة تجب تكبيرة الإحرام والسلام..ويندب لمن تجدد له نعمة ظاهرة، أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة -ومنه رؤية مبتلىً بمعصية أو مرض- أن يسجد شكراً لله تعالى...وهي كسجدة التلاوة خارج الصلاة، وتبطل بفعلها الصلاة" انتهى.
ولكن ننبه هنا إلى أن النعم التي يشرع لها سجود الشكر هي النعم الجديدة الظاهرة، أما النعم الدائمة السابقة فلا يشرع لها سجود الشكر، كما يقول الإمام النووي رحمه الله: "لا يشرع السجود لاستمرار النعم؛ لأنها لا تنقطع"
وكذلك السجود - لمجرد الرغبة في السجود تعبدا لله تعالى - فالأصح أنه لا يجوز أن يقع منفردا، بل لا بد أن يكون في صلاة.
يقول الإمام النووي رحمه الله: "لو خضع إنسان لله تعالى، فتقرب بسجدة بغير سبب يقتضي سجود شكر، ففيه وجهان، أصحهما لا يجوز، صححه إمام الحرمين وقال: كان شيخي يعني أبا محمد يشدد في إنكار هذا السجود. واستدلوا لهذا بالقياس على الركوع؛ فإنه لو تطوع بركوع مفرداً كان حراماً بالاتفاق؛ لأنه بدعة، وكل بدعة ضلالة، إلا ما دل دليل على استثنائه" ينظر كتاب "المجموع". والله أعلم





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا