البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020

نشرة الإفتاء العدد 39 أضيف بتاريخ: 22-03-2020

فتاوى المستجدات الطبية أضيف بتاريخ: 14-11-2019




جميع منشورات الإفتاء

رسائل مقدّسة من أرض الإسراء ... أضيف بتاريخ: 22-03-2020

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020

المفتي العام ينفي بطلان وقوع ... أضيف بتاريخ: 21-03-2020

لا يجوز الاقتداء بالإمام عبر ... أضيف بتاريخ: 18-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : تملك مال مع زوجها وتريد التصدق منه دون إذنه

رقم الفتوى : 2441

التاريخ : 26-07-2012

التصنيف : النفقات

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

هل يجوز للمرأة أن تتصدق من أموال زوجها دون إذنه، علماً بأنه يوجد لها أموال مع أمواله؟


الجواب :

استئذان الزوج أولى؛ كيلا يظن بها تبذير أمواله إذا اطّلع على صدقها، وأما من حيث الجواز  فيجوز لها في مثل هذه الحالة أن تتصدق بما لا يزيد على مقدار حصتها من المال؛ لأن نفقة البيت والزوجة والأولاد واجبة على الزوج، أما الزوجة فمتبرِّعة بما تنفقه على البيت، ولها أن تتصدق بمالها على الفقراء، علماً بأنها تُثاب على نفقتها على البيت. أمّا إذا لم يكن لها مال فليس لها أن تتصدق بشي من مال الزوج إلا الطعام الذي تخشى عليه الفساد، فتتصدق به كيلا يضيع هدراً كالطعام الرطب ونحوه.

"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى الأحوال الشخصية/ فتوى رقم/47)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا