نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

بيان حول شعيرة الأضحية أضيف بتاريخ: 22-07-2021

الحضارة (المفهوم ودلالاته) أضيف بتاريخ: 20-06-2021

المقاصد سياج يحمي المصرفية أضيف بتاريخ: 03-06-2021

بيان في وجوب نصرة المرابطين في ... أضيف بتاريخ: 10-05-2021

النبي الوفي صلى الله عليه وسلم أضيف بتاريخ: 04-05-2021

الأسرة في رمضان أضيف بتاريخ: 25-04-2021

مائة عام كتبت تاريخ الهاشميين أضيف بتاريخ: 13-04-2021

أحكام المسابقة في الفقه أضيف بتاريخ: 12-04-2021




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : حقوق المرأة المخطوبة على مخطوبها

رقم الفتوى : 2425

التاريخ : 25-07-2012

التصنيف : الخطبة

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

هل للمرأة المخطوبة من الحقوق على خاطبها ما للمدخول بها، وهل يحق للخاطب أن ينظر إليها إذا أمنت الفتنة؟


الجواب :

أ- المرأة المخطوبة التي تم عقد زواجها لها من الحقوق ما للمرأة المدخول بها من النفقة وتوابعها، ما لم تكن ناشزاً، وهي التي أبت الذهاب  إلى بيت الزوجية من غير سبب شرعي، ومن الأسباب الشرعية عدم قبض المهر المقدم، أما التي لم يعقد عقد زواجها فهي لا تزال أجنبية في حق الخاطب وليس لها نفقة، ولا بدَّ مما جرت به العادة من الهدية والإكرام؛ لأنه لا يجوز لغيره أن يخطبها.

ب- يجوز للخاطب الذي تم عقد زواجه أن ينظر إلى مخطوبته؛ لأنها زوجته، ولكن الأفضل له أن يراعي التقاليد الإسلامية، وهي أن لا يختليَ بها إلى أن تُزَف إليه قال الله تعالى: (خُذْ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنْ الجَْاْهِلِيْنَ) الأعراف/199، والمراد بالعرف الأعراف التي أجازها الإسلام.

فإذا اختلى بها وحصل بينهما جماع، فإنهما لا يأثمان بذلك ولكن عليه أن يبادر بإخبار أهله  وأهلها خوفًا من أن يختطفه الموت، فتقع عند ذلك زوجته (خطيبته) في  مأزق حرجٍ  وخاصة إذا حصل بينهما ولد وأنكر أهل الزوج ذلك!

 أما التي لم يعقد عقد زواجها فهي أجنبية في حقه كما ذكرنا  وليس له أن ينظر إليها إلاَّ إلى الوجه والكفين بمقدار ما يعرفها به فقط سواء أمنت الفتنة أم لا؛ وكيف لا تكون فتنة وهو ينظر إليها وفي نفسه أن يتزوجها؟

"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى الأحوال الشخصية/ فتوى رقم/31)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا