مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

نقض التقسيم الثلاثي للتوحيد أضيف بتاريخ: 09-09-2021

ذكرى الهجرة النبوية أضيف بتاريخ: 09-08-2021

ما يستحب لإمام الصلاة فعله أضيف بتاريخ: 29-07-2021

بيان حول شعيرة الأضحية أضيف بتاريخ: 22-07-2021




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : إعطاء الشركة ربحاً ثابتاً مع التعهد بتحمل الخسارة ربا

رقم الفتوى : 2375

التاريخ : 24-07-2012

التصنيف : الربا والقرض

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

شركة مقاولات بناء تُعطي ربحاً مقداره عشرون ديناراً لكل ألف دينار بموجب عقد، بشرط أن يبقى رأس المال إلى نهاية العقد، وهو غير خاضع للخسارة، ما حكم هذه المعاملة؟


الجواب :

هذه المعاملة باطلة، والربح الذي يُسمّونه إنما هو رباً؛ لأن المضاربة عقد تجاري يتعرَّض فيه صاحب المال للربح والخسارة، فإن حصل ربح اقتسمه مع العامل على النحو الذي اتفقا عليه، وإن حصلت خسارة فهي في رأس المال ولا يخسر العامل شيئاً من المال، بل خسارته في ضياع تعبه دون الحصول على ربح؛ وهذه المعاملة ليست كذلك.
وإن جعلناها شركة لم تنطبق عليها شروط الشركة الصحيحة؛ فهي قرض جرّ نفعاً وهذا هو الربا مهما سمّاه المتعاملون به.
"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى المعاملات/ فتوى رقم/9)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا