نشرة الإفتاء - العدد 45 أضيف بتاريخ: 22-06-2023

التقرير الإحصائي السنوي 2022 أضيف بتاريخ: 29-05-2023

المذهب الشافعي في الأردن أضيف بتاريخ: 23-05-2023

عقيدة المسلم - الطبعة الثالثة أضيف بتاريخ: 09-04-2023

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 16-03-2023

أثر جودة الخدمات الإلكترونية أضيف بتاريخ: 29-12-2022

مختصر أحكام زكاة الزيتون أضيف بتاريخ: 14-11-2022

نشرة الإفتاء - العدد 44 أضيف بتاريخ: 06-10-2022




جميع منشورات الإفتاء

الترويج للشذوذ الجنسي أضيف بتاريخ: 31-01-2024

أهمية الأمن الفكري أضيف بتاريخ: 09-01-2024

دور الذكاء الاصطناعي أضيف بتاريخ: 06-12-2023

التربية العقلية أضيف بتاريخ: 26-10-2023

سلسة قيم الحضارة في ... أضيف بتاريخ: 10-10-2023

المولد النبوي الشريف نور أشرق ... أضيف بتاريخ: 26-09-2023

النبي الأمي أضيف بتاريخ: 26-09-2023

اقتصاد حلال: موسوعة صناعة حلال أضيف بتاريخ: 05-09-2023




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : الشوق إلى لقاء الله أمر طيب إذا كان الباعث إليه حبّه عز وجل

رقم الفتوى : 2246

التاريخ : 16-07-2012

التصنيف : الجنائز

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

أنا إنسان مسلم وعبادتي متوسّطة، ومع ذلك فأنا مشتاق إلى الموت وإلى لقاء الله عز وجل وقت الحساب، فما رأيكم في هذا؟


الجواب :

الحدّ الأدنى من العبادات هو أداء الفرائض، وهذا هو الأهمّ، ومن زاد من النوافل زاد الله في حسناته، قال الله تعالى في الحديث القدسي: (وما تقرّب إليّ عبدي بشيء أحبَّ إليَّ مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرَّب إليَّ بالنوافل حتى أُحِبَّه...).

ومهما عمل العبد من الأعمال الصالحة فلا بدّ له من أن يكون خائفاً من الله تعالى، وفي نفس الوقت يحب الله عزّ وجلّ ويرجو رحمته.

والشوق إلى لقاء الله أمر طيب؛ إذا كان الباعث إليه حبّ الله عز وجل والإيمان بما وعد به عبادَه المؤمنين، فقد جاء في الأدعية المأثورة: (وأسألك الشوق إلى لقائك، من غير ضرَّاء مُضرَّة، ولا فتنة مضلَّة) رواه الطبراني في "المعجم الكبير". وإذا كان فِراراً من الفتن والضلال فلا بأس به أيضًا، فقد جاء في الحديث أنه عند اشتداد الفتن في آخر الزمن يأتي الرجل إلى قبر الرجل فيقول: "يا ليتني مكانك" رواه عبد الرزاق في المصنّف بلفظ: (لا تقوم الساعة حتى يمر المرء بقبر أخيه، فيقول: يا ليتني مكانك، وليس به الدين ولكن مما يرى من الفتن). أي ليس من كثرة الديون التي عليه، ولكن خوفاً من أن تؤثر الفتن على دينه.

وبما أن الأعمار بيد الله ولا يستطيع الإنسان أن يحدِّد ساعة الموت؛ فليغتنم أوقات حياته بالعمل الصالح، قال -عليه الصلاة والسلام جوابًا للصحابة الكرام عندما سألوه: أيُّ الناس خير؟-: (من طال عمره وحسن عمله) رواه البيهقي في "السنن الكبرى"، وقال صلى الله عليه وسلم: (اغتنم خمساً قبل خمس...) وذكر منها: (حياتك قبل موتك) رواه الحاكم في "المستدرك".

فإذا وجد في نفسه الشوق إلى لقاء الله محبة لله؛ فذلك أمرٌ طيّبٌ، وإذا وجد الخوف من لقاء الله هيبةً من الله وخوفاً من الذنوب؛ فذلك أمرٌ طيّب، وليشتغل بالاستغفار والعمل الصالح.

والخلاصة: أن على المؤمن أن يستغل كل الحالات النفسية فيما يرضي الله؛ فإذا خاف عمل عملاً صالحاً لينجو، وإذا اشتاق إلى لقاء الله فليعمل عملاً صالحاً يعبّر به عن صدق محبّته لله تعالى.

"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى الجنائز / فتوى رقم/22)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا