نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

الأسرة في رمضان أضيف بتاريخ: 25-04-2021

مائة عام كتبت تاريخ الهاشميين أضيف بتاريخ: 13-04-2021

أحكام المسابقة في الفقه أضيف بتاريخ: 12-04-2021

الوباء عذر يسقط الجمعة أضيف بتاريخ: 11-03-2021




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : مجرد التفكير بالزواج لا يبطل الوضوء

رقم الفتوى : 2122

التاريخ : 11-07-2012

التصنيف : الوضوء

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

هل التفكير بالزواج يبطل الوضوء مع أنه كثير؟


الجواب :

مجرد التفكير بالزواج لا يبطل الوضوء، لكن إذا تبع ذلك خروج مادَّة من القبل بسبب ثوران الشهوة فإن الوضوء يبطل؛ لأن كل ما خرج من السبيلين يبطِل الوضوء، وصرف الفكر عن هذا الموضوع أولى، فقد قال الله تعالى: (لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ) الرعد/38؛ أي: لكلِّ شيء وقت محدَّد يعلمه الله، وقد نصح رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يقدر على الزواج بالصوم لأنه يقطع التفكير بهذا الأمر، ثمّ إن هذا الفكر إذا تمادى قد يصبح وسواساً، وهو نوع من الأمراض النفسيّة، وقطع هذا الوسواس من أوَّله أهون.
"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى الطهارة/ فتوى رقم/31)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا