أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020




جميع منشورات الإفتاء

خير لكما من خادم أضيف بتاريخ: 17-11-2021

معززات تحقيق المودة والرحمة أضيف بتاريخ: 04-11-2021

تعزيز المولد في قلوب الأطفال أضيف بتاريخ: 21-10-2021

المولد بشارة لبداية جديدة أضيف بتاريخ: 18-10-2021

المولد المنتظر أضيف بتاريخ: 18-10-2021

مقاصد المعاملات المالية (2) أضيف بتاريخ: 05-10-2021

نقض التقسيم الثلاثي للتوحيد أضيف بتاريخ: 09-09-2021

ذكرى الهجرة النبوية أضيف بتاريخ: 09-08-2021




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : حقوق الزوجة التي توفي عنها زوجها قبل الدخول

رقم الفتوى : 2049

التاريخ : 21-05-2012

التصنيف : الصداق (المهر)

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

توفي زوجي بعد عقد النكاح وقبل الدخول، ولم يحصل بيننا أي خلوة شرعية، وقد سُجِّل في وثيقة عقد الزواج مهر معجل قدره ثلاثة آلاف دينار، ومؤجل قدره خمسة آلاف، ووقتها سألني المأذون الشرعي: هل قبضت مهرك؟ فقلت: نعم. علماً بأنني لم أقبضه بعد، وكان زوجي يبني بيتاً لنا، ويملك سيارة، وقد اشترى لي (شَبْكَة) بقيمة (1214) ديناراً، أرجو بيان حقوقي من التركة؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
تستحق الزوجة مهرها كاملاً (المعجل والمؤجل) بعد وفاة زوجها؛ سواء كانت الوفاة قبل الدخول أم بعده، ويكون استحقاقها للمهر من تركة زوجها قبل توزيع الميراث؛ لأنه دَيْن في ذمته، وقد قال الله تعالى في شأن تقسيم الميراث: (مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ) النساء/11.
جاء في "المجموع" (15/ 205): "وإذا مات الميت بُدِئ من ماله بكفنه ومؤنة تجهيزه، ثم يُقضى دينُه". وقال الخطيب الشربيني: "يُبدأ من تركة الميت بمؤنة تجهيزه (ثم تُقضى) منها (ديونه) المتعلقة بذمته من رأس المال، سواء أذن الميت في ذلك أم لا، لزمته لله تعالى أم لآدمي؛ لأنها حقوق واجبة عليه" "مغني المحتاج" (3/ 4). وقد نص قانون الأحوال الشخصية الأردني في المادة (43) على ذلك فقال: "إذا سُمِّي مهر في العقد الصحيح لزم أداؤه كاملاً بوفاة أحد الزوجين ولو قبل الدخول أو الخلوة وبالطلاق بعد الخلوة الصحيحة". وهذا ما نُفتي به في دائرة الإفتاء العام.
أما (الشبْكة) التي تم تقديمها للزوجة بقيمة (1214) ديناراً: فإنْ كانت على حساب المهر فتُخصم من حصة الزوجة من مهرها، وإن لم تكن من المهر فتأخذ حكم الهدية.
وللزوجة المتوفى عنها زوجها حق في الميراث من تركة زوجها بعد قبضها المهر سواء كانت الوفاة قبل الدخول أو بعده؛ لقول الله تعالى: (وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ) النساء/12. وتكون حصة الزوجة ربع ما ترك زوجها المتوفى كما نصت الآية الكريمة، وجاء في "مغني المحتاج" (3/ 13): "والربع فَرْضُ زوجٍ لزوجته وَلَدٌ أو ولدُ ابن، وزوجة ليس لزوجها واحد منهما".
وأما قضية الإقرار باستلام المهر، فالمحكمة الشرعية هي المخولة نظاماً بالنظر في هذه القضية. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا