مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

نقض التقسيم الثلاثي للتوحيد أضيف بتاريخ: 09-09-2021

ذكرى الهجرة النبوية أضيف بتاريخ: 09-08-2021

ما يستحب لإمام الصلاة فعله أضيف بتاريخ: 29-07-2021

بيان حول شعيرة الأضحية أضيف بتاريخ: 22-07-2021




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : حديث (إذا دَعا الرَّجُلُ امْرأتَهُ إلى فِراشِهِ فأبَتْ...) خاص بالزوجة

رقم الفتوى : 1989

التاريخ : 18-01-2012

التصنيف : شروح الأحاديث

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

ما معنى الحديث الوارد في الزوجة التي تمتنع عن فراش زوجها، وهل ينطبق على الزوجين؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
على الزوجين العِشرة بالمعروف، وعلى كل واحد منهما أن يقوم بواجبه الشرعيّ تجاه الآخر، فيحرم على الزوجة الامتناع عن فراش زوجها لغير عذر شرعي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ، فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا؛ لَعَنَتْهَا الْمَلاَئِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ) متفق عليه.
وفي المقابل على الزوج أن يُعفَّ زوجته، وألا يتركها كالمعلَّقة لقول الله تعالى: (فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا) النساء/129.
والحديث لا ينطبق على الزوجين، بل ظاهره خاص بامتناع الزوجة عن زوجها، ولكن على الزوج أن يتقي الله تعالى في زوجته، فهي أمانة في عنقه، وعلى الزوجة طاعة زوجها فيما لا معصية فيه، وننصح الزوجين بتقوى الله عز وجل، وبالتفاهم والدعاء وتوسيط أهل الخير تُحَلُّ المشاكل. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا