نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

المذاهب الفقهية الأربعة أضيف بتاريخ: 04-07-2019

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : الإمام العز بن عبد السلام رحمه الله (المتوفى سنة 660هـ)

الموضوع : حكم صوم شهر رجب

رقم الفتوى : 1718

التاريخ : 08-06-2011

التصنيف :

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

ما حكم ما يذكره الخطباء في فضائل الشهور والحض على الأعمال الصالحة فيها ومن جملتها شهر رجب، وقد ذكر عن بعض المحدثين المنع من صومه، ومن تعظيم حرمته؛ لأن في ذلك مشابهة لفعل الجاهلية في تعظيمه، فهل يمنع ذلك من صومه وتعظيم حرمته، وهل يصح نذر صوم جميعه، أم لا؟


الجواب :

أما ما يذكره الخطباء من فضائل الشهور ففيه الصحيح وفيه السقيم، ولعل سقيمه أكثر من صحيحه.
ونذر صوم رجب صحيح لازم؛ لأنه يتقرب إلى الله تعالى بمثله، والذي نهى عن صومه جاهل بمآخذ أحكام الشرع، فكيف يكون منهياً عنه مع أن العلماء الذين دونوا الشريعة لم يذكر أحد منهم اندراج رجب في ما يكره صومه، بل يكون صومه قربة إلى الله تعالى لما جاء في الأحاديث الصحيحة من الترغيب في الصوم، مثل قوله صلى الله عليه وسلم: (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم) رواه البخاري ومسلم، وقوله: (لخلوف فم الصائم أطيب عند الله تعالى من ريح المسك) [هذا الحديث تتمة للحديث السابق]، وقوله: (إن أفضل الصيام صوم أخي داود) رواه البخاري ومسلم، وقد كان داود يغب الصوم من غير تقييد بما عدا رجب من الشهور.
ومن عظم رجباً بغير الجهة التي كان الجاهلية يعظمونه بها فليس بمقتد بالجاهلية، وليس كل ما فعلته الجاهلية منهياً عن ملابسته إلا إذا نهت الشريعة عنه، ودلت القواعد على تركه، ولا يترك الحق لكون أهل الباطل قد فعلوه.
والذي نهى عنه من أهل الحديث جاهل معروف بالجهل، لا يحل لمسلم أن يقلده في دينه، إذ لا يجوز التقليد إلا لمن اشتهر بالمعرفة بأحكام الله تعالى وبمآخذها، والذي يضاف إليه ذلك بعيد عن معرفة دين الله عز وجل، فلا يقلد فيه، ومن قلده فقد غرر بدينه. والله أعلم.
"فتاوى العز بن عبد السلام" (رقم/78)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا