حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020

نشرة الإفتاء العدد 39 أضيف بتاريخ: 22-03-2020




جميع منشورات الإفتاء

رسائل مقدّسة من أرض الإسراء ... أضيف بتاريخ: 22-03-2020

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020

المفتي العام ينفي بطلان وقوع ... أضيف بتاريخ: 21-03-2020

لا يجوز الاقتداء بالإمام عبر ... أضيف بتاريخ: 18-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : الإمام العز بن عبد السلام رحمه الله (المتوفى سنة 660هـ)

الموضوع : حكم ما يذكره الخطباء من الأسجاع والألقاب

رقم الفتوى : 1702

التاريخ : 07-06-2011

التصنيف : صلاة الجمعة

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

هل يضر بالخطبة الجمعية ما اصطلح عليه الخطباء في البلاد في هذا العصر من الألقاب والأسجاع، أم لا، وهل يُعذر من يقول: أردت بقولي: العالم العادل المجاهد بالنسبة إلى غيره ممن لا علم عنده، ولا عدل أم لا، وهل في هذا الطريق خلاصٌ لتعمد الخطيب؟


الجواب :

لا يجوز التلقيب بالألقاب الكاذبة إلا لضرورة، ولا يسجع الخطيب إلا بالفواصل الحسان التي يرجى من مثلها التذكير والاتعاظ دون الرياء والسمعة وإظهار البلاغة والفصاحة، ولا يذكر الجائر بالعدل، ولا الجاهل بالعلم، ولا يذكر أحداً بما ليس فيه في خطبة ولا غيرها، فإن المدح بالحق ذبح، فما الظن بالمدح بالباطل، ولا يتناول ذلك بما ذكر، إلا أن يُلزم الخطيب، بحيث لا يتمكن من إقامة الخطبة إلا بذلك.
وما أقبح بالخطيب أن يدعو الله تعالى لمن يلقب بالألقاب التي يعلم الله تعالى أنه بريء منها، ويصفه بأوصاف يعلم الله عز وجل أنه بعيد عنها، وهذا سوء أدب في الدعاء، فإن من شفع لعبد آبق من سيده، عاص له، مخالف لأمره، وقال في شفاعته: "أكرم عبدك المطيع لأمرك، العاكف على خدمتك" كان الشفيع عند السيد مقيتاً كذاباً، جديراً بأن لا تقبل شفاعته؛ لِقحته على السيد بما وصفه به الآبق المايق المارق. والله أعلم.
"فتاوى العز بن عبد السلام" (رقم/131)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا