الصفحة الرئيسية



الأخبار والإعلانات



الأخبار والإعلانات

إعلان وظائف شاغرة

أضيف بتاريخ : 25-06-2026


تعلن دائرة الإفتاء العام عن حاجتها لتعبئة الوظائف الشاغرة، وذلك ضمن الشروط والمواصفات المبينة إزاء كل وظيفة (اضغط هنا)

الشروط العامة:
• أن يكون أردني الجنسية. 
• أن يكون كامل الأهلية.
• غير محكوم بجناية أو جنحة مخلة بالشرف أو الأمانة أو الأخلاق العامة أو الآداب العامة.
• لا يجوز التقدم إلا على وظيفة واحدة فقط من الوظائف المعلن عنها بذات الإعلان.
• ألا يكون المتقدم من المتقاعدين المدنيين والعسكريين أو متقاعدي الضمان الاجتماعي.
• بخصوص وظائف (أوائل الأفواج الجامعية): أن يكون المتقدم حاصلاَ على الترتيب الأول على الفوج الجامعي الفصل الأول والفصل الثاني لسنة التخرج، والأعلى في الفصل الصيفي الذي يسبق الفصل الأول، على أن لا يكون منفرداً في فوجه للأعوام (2023-2024-2025).
• بخصوص وظائف (أوائل الأفواج الجامعية): لا يجوز تقديم طلب التوظيف من المتقاعدين العسكريين والمدنيين والعاملين في القطاع العام المدني والعسكري والجامعات الرسمية والبلديات وأمانة عمان والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا والمراكز العلمية التابعة له.
• بخصوص وظائف (الحالات الإنسانية): سيتم عرض من تنطبق عليه الشروط على اللجنة الخاصة والمشكلة في وزارة التنمية الاجتماعية.
• بخصوص الوظائف الإدارية والمهنية المساندة (مراسل): لا يتم قبول طلبات من حملة شهادة الدبلوم المتوسط والبكالوريوس.


الوثائق المطلوبة والتي ترفق إلكترونيا مع الطلب:
1. صورة عن المؤهل العلمي حسب الأصول (البكالوريوس) لوظيفة (باحث شرعي رئيسي، باحث اجتماعي، اختصاصي أمن سيبراني )، و (الدبلوم المتوسط) لوظيفة (كاتب إداري).
2. معادلة شهادة البكالوريوس والدبلوم المتوسط من التعليم العالي (للمؤهلات العلمية من خارج الأردن) مصدقة حسب الأصول.
3. إرفاق شهادة الثانوية العامة فما دون لوظيفة (مراسل).
4. بخصوص وظائف أوائل الأفواج الجامعية: إرفاق صورة عن وثيقة صادرة من الجامعات الأردنية فقط تثبت حصول المتقدم لوظيفة (اختصاصي أمن سيبراني) ترتيب الأول على الفوج الجامعي الفصل الأول والفصل الثاني لسنة التخرج، والأعلى في الفصل الصيفي الذي يسبق الفصل الأول، على أن لا يكون منفرداً في فوجه للأعوام (2023-2024-2025)، وفي حال عدم إرفاقها يعد الطلب غير مطابق.
5. لوظائف (باحث شرعي رئيسي، باحث اجتماعي): صورة عن شهادات الخبرة العملية ذات العلاقة بالوظيفة مصدقة من قبل وزارة العمل للخبرات المحلية، إضافة إلى إرفاق كشق بيانات المؤمن عليه الذي يصدر عن المؤسسة العامة لضمان الاجتماعي مبينا فيه أن الخبرة مسجلة في قيود المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، وبخصوص شهادات الخبرة من خارج البلاد تصدق من وزارة الخارجية.


على من يجد في نفسه الكفاءة والخبرة المطلوبة وضمن الشروط المحددة التقدم بطلبه من خلال الرابط الإلكتروني http://applyjobs.spac.gov.jo وذلك ابتداءً من صباح يوم الأحد الموافق 28 /06 /2026م ولغاية نهاية دوام يوم الاثنين الموافق 06 /07/ 2026م، حيث سيتم إعلان نتائج الفرز وأية نتائج خاصة بالوظيفة على موقع الدائرة الإلكتروني، علما بأنه لن يتم النظر بأي طلب غير مستوف للشروط والوثائق الواردة بالإعلان أو بعد انتهاء فترة استقبال الطلبات.


• علماً بأنه سيتم إرسال إشعار إلكتروني لكل من تقدم بطلب الوظيفة يفيد باستلام طلبه.

 

رقم الخبر [ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha





فتاوى مختصرة

ما هي فوائد العقيقة؟

شكر لله تعالى على نعمه، واستبشار بالمولود، وإظهار النسب، وإطعام الزوجة لتعويضها عما فقدته.

لا يتعيّن لفظ الوصية في خطبة الجمعة

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يشترط لصحة خطبة الجمعة أركان، منها: الوصية بتقوى الله عز وجل، ويجب أن تكون في الخطبتين، ويشترك مع هذا الركن ركن الحمدلة، والصلاة على سيدنا رسول الله.

قال شيخ الإسلام الإمام ابن حجر الهيتمي رحمه الله: "وهذه الثلاثة أركان في كل واحدة من الخطبتين؛ لأن كل خطبة مستقلة ومنفصلة عن الأخرى" [تحفة المحتاج 4/ 447].

ولا يشترط تعيّن لفظ الوصية، ولا تعيّن لفظ التقوى، بقول: "أوصيكم بتقوى الله"، بل يحصل الركن بأي لفظ فيه أمر بطاعة الله عز وجل، وترك ما نهى عنه.

قال الإمام الخطيب الشربيني رحمه الله: "الثالث الوصية بالتقوى... ولا يتعين لفظها أي الوصية بالتقوى على الصحيح؛ لأن الغرض الوعظ والحمل على طاعة الله تعالى، فيكفي ما دل على الموعظة طويلا كان أو قصيرا، كأطيعوا الله وراقبوه" [مغني المحتاج 1/ 550]. 

وعليه؛ فما فعله الخطيب من الأمر بطاعة الله تعالى وعدم عصيانه في الخطبتين صحيح، وأجزأه ذلك. والله تعالى أعلم.

مقولة (ما أخذ بسيف الحياء فهو حرام)

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
مقولة: (ما أخذ بسيف الحياء فهو حرام) ليست بحديث وإن كان معناها صحيح؛ فالأصل الشرعي أن مال المسلم لا يحل لأحد إلا بطيب نفس، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ) [النساء: 29]؛ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اسْمَعُوا مِنِّي تَعِيشُوا، أَلَا لَا تَظْلِمُوا، أَلَا لَا تَظْلِمُوا، أَلَا لَا تَظْلِمُوا، إِنَّهُ لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ) رواه أحمد في مسنده، وما أخذ بالحياء يتنافى مع الرضا التام.
وقد نص الفقهاء على أن ما أخذ بسيف الحياء حكمه حكم ما أُخذ بالإكراه، يجب رده إلى صاحبه.
قال ابن حجر الهيتمي رحمه الله في [الفتاوى الكبرى 30/3]: "ألا ترى إلى حكاية الإجماع على أن من أخذ منه شيء على سبيل الحياء من غير رضاً منه بذلك أنه لا يملكه الآخذ، وعللوه بأن فيه إكراهاً بسيف الحياء، فهو كالإكراه بالسيف الحسي، بل كثيرون يقبلون هذا السيف ويتحملون مرار جرحه ولا يقبلون الأول خوفاً على مروءتهم ووجاهتهم التي يؤثرها العقلاء، ويخافون عليها أتم الخوف". والله تعالى أعلم

روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد