الصفحة الرئيسية



الأخبار والإعلانات



الأخبار والإعلانات

احتفالية العناية بالمصحف

أضيف بتاريخ : 28-04-2026


 

المفتي العام يرعى احتفالية العناية بالمصحف الشريف في محافظة معان

تحت رعاية سماحة المفتي العام للمملكة الدكتور أحمد الحسنات رئيس لجنة المصحف الشريف، ومن خلال تنظيم وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية مهرجانا رئيسا بمناسبة أسبوع العناية بالمصحف في محافظة معان، أكد سماحته في مستهل كلمته على الدور الهاشمي في رعاية الوقفيات القائمة على العناية بالمصحف الشريف وعلومه، لا سيما في القدس والمسجد الأقصى المبارك، حيث تم إنشاء وقفية المصطفى لتلاوة وختمة القرآن الكريم في رحاب المسجد الأقصى المبارك.

وأشار سماحته إلى أن الاستدامة في الوقف المخصص لرعاية المصحف الشريف في الأردن يعد نموذجاً متميزاً للصدقة الجارية، حيث تجمع بين نشر كتاب الله الكريم وبين ضمان بقاء أثر هذه النفقة عبر الزمن من خلال طباعة المصاحف، وصيانتها، ونشرها، بما يحقق أجرا متجددا للواقفين.

كما وضح دور لجنة المصحف الشريف في جمع المصاحف التي تحتاج إلى ترميم أو حفظ، حيث تشكل لجان خاصة لهذه الغاية بما يحفظ مكانة المصحف الشريف.

وبدوره أكد مساعد الأمين العام لشؤون المديريات الدكتور حاتم السحيمات وبتوجيهات من معالي وزير الأوقاف والشؤون المقدسات الإسلامية أن وزارة الأوقاف تعنى بالمصحف الشريف من خلال استراتيجيات الوزارة، حيث تعمل الوزارة على إطلاق مبادرات وبرامج كثيرة لرعاية المصحف الشريف، منها حملة إكرام المصحف الوطنية، والتي تعنى بجمع المصاحف التي تحوي أوراقا تالفة وإكرامها بطريقه شرعية، وبين أن أسبوع العناية بالمصحف الشريف يرتكز على توعية المجتمع المحلي بأهمية رعاية المصحف، ودور وزارة الأوقاف في رعاية المصحف الشريف.

 وقال مدير أوقاف معان الدكتور عبدالسلام البزايعة إن هذه الفعالية تسلط الضوء على الجهود الهاشمية المباركة في خدمة القرآن الكريم، والعناية به طباعةً ونشراً وتعليماً، إلى جانب تعزيز الوعي بأهمية الوقف في خدمة المصحف الشريف.

كما يتضمن أسبوع الرعاية محاضرات علمية متخصصة، بمشاركة نخبة من العلماء، تأكيداً على مكانة القرآن الكريم في حياة المسلمين، ودور المؤسسات الدينية في ترسيخ قيمه وتعاليمه. 

وقد استهل سماحة المفتي العام زيارته بلقاء عطوفة محافظ معان، حيث جرى الحديث عن دور مؤسسات الدولة والمجتمع المحلي في رعاية المصحف الشريف والعناية به.

رقم الخبر [ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha





فتاوى مختصرة

شروط الأضحية

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

أولًا: أن تتوافر الأسنان المطلوبة شرعًا، وهذا يختلف باختلاف نوع الأضحية:
1. فيُشترط في الإبل أن تتم خمس سنوات وتَطْعُنَ - أي: تَشْرُع - في السادسة.
2. ويُشترط في البقر أن تتم سنتين وتطعُن في الثالثة.
3. ويُشترط في المعز أن يتم سنتين ويطعُن في الثالثة، والضأن أن يتم سنة ويطعُن في الثانية. 
وقد أجاز بعض العلماء في المعز أن يتم سنة ويطعن في الثانية. 
وأجاز الحنفيةُ وفي قول عند المالكية التضحيةَ بالضأن إذا أتمَّ ستة أشهر وكان سمينًا عظيم اللحم، وعند الشافعية إذا أجذع قبل السنة [الإقناع، للشربيني (2/ 588)].
ثانيًا: السلامة من العيوب؛ بحيث تكون خالية من كل عيب يُسبِّب نقصانًا في اللحم أو القيمة؛ لما روى البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أربعٌ لا تُجْزِئُ في الأضاحي: العَوْراءُ البَيِّنُ عَوَرُها، والمريضةُ البَيِّنُ مَرَضُها، والعَرْجاءُ البَيِّنُ عَرَجُها، والعَجْفاءُ التي لا تُنْقِي" [رواه أبو داود والترمذي وصححه]. وهذه العيوب هي:
1. العرج البيِّن: فلا تُجْزِئ التضحية بالشاة العرجاء التي اشتدَّ عرجها بحيث يمنعها من المشي والذهاب إلى الرعي وطلب الطعام؛ مما يؤثر في نقصان لحمها، وأما العرج الخفيف الذي لا يمنعها من طلب الرعي؛ فلا يؤثر في جواز الأضحية.
2. العور البيِّن: فلا تُجزئ التضحية بالشاة أو البقرة أو البدنة التي على عينها بياض يمنع الضوء، أو التي فُقدتْ إحدى عينيها بحيث لا تُبصر بها، وأما ضعف الإبصار الذي لا يؤثر على أكلها؛ فلا يمنع من جواز التضحية.
3. المرض البيِّن: فلا تجزئ التضحية بالشاة المريضة مرضًا ظاهرًا يمنعها من الأكل والحركة، ومن المرض البيِّن الجرب الذي يفسد اللحم.
4. العجفاء التي لا مُخَّ في عظامها: فلا تُجْزِئ التضحية بالشاة التي ذهب مخ عظامها من شدة الهزال والضعف، وضابط العجف غير المجزئ: هو الذي يُفسد اللحم بحيث تأباه نفوس المترفين في الرخاء والرخص.
هذه هي العيوب المذكورة في حديث النبي صلى الله عليه وسلم، ويقاس عليها كلُّ عيبٍ يتسبب في الهزال وإنقاص اللحم أو القيمة، ومن ذلك: الشاة المجنونة، والجرباء، ومقطوعة الأذن، بخلاف إن كانت الأذن مشقوقة أو مثقوبة؛ فلا يضر. والله تعالى أعلم

 

حكم غُسل يوم الجمعة

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

غسل الجمعة سنة مؤكدة، لقوله صلى الله عليه وسلم: (من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل) [رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن]، وهو مندوب لكل من يريد حضور صلاة الجمعة ولو لم يكن من أهلها كالمرأة والصبي.

ومن كان جنبا ونوى باغتساله رفع الجنابة وغسل الجمعة معًا حصل غسلهما، وإن نوى أحدهما حصل ما نواه فقط. والله تعالى أعلم


حكم الزواج الصوري بهدف الحصول على الجنسية

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

لا يوجد في شرعنا الحنيف ما يسمى بالزواج أو الطلاق الصوري؛ فالزواج والطلاق شريعة الله، ولا يجوز التلاعب به واتخاذه حيلة ووسيلة للحصول على مكاسب دنيوية.

كما أن الأصل في إبرام عقد الزواج هو الديمومة في استمرار العلاقة بين الزوجين لتكوين أسرة، وإيجاد النسل الصالح، وقد سماه الله تعالى بالميثاق الغليط، بقوله تعالى: (وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا * وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا) [النساء: 20-21].

وعليه؛ فلا يجوز التحايل والتلاعب في مثل هذه العقود والتي اسماها الله جل وعلا "مِيثَاقًا غَلِيظًا" من أجل منافع مادية دنيوية؛ فالزواج مبني على الديمومة ولا يقبل التأقيت، فإذا نص في العقد على التأقيت فسد العقد باتفاق الفقهاء، وكذلك يمنع الزواج إذا كانت نية التأقيت باتفاق مبطن بين الطرفين، ولو لم يسمّ في العقد، فذلك من التحايل الباطل على الشرع، فضلا عما في هذا التصرف من الكذب، ولا يخفى حرمة الكذب والغش والتزوير من أجل الحصول على مكاسب دنيوية، فالكذب والغش من عظائم الذنوب. 

ولكن إذا تم العقد بطريقة شرعية أولاً، ثم وثق مدنياً، كان صحيحا. والله تعالى أعلم.

 

روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد