الصفحة الرئيسية



الأخبار والإعلانات



الأخبار والإعلانات

أسبوع العناية بالمصحف الشريف

أضيف بتاريخ : 26-04-2026


سماحة المفتي العام يرعى فعاليات أسبوع العناية بالمصحف الشريف في محافظة الطفيلة

تحت رعاية سماحة المفتي العام للملكة الدكتور أحمد الحسنات رئيس لجنة المصحف الشريف، أطلقت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في محافظة الطفيلة فعاليات أسبوع العناية بالمصحف الشريف، وذلك بحضور الدكتور حاتم سحيمات مساعد الأمين العام لشؤون المديريات ومدير التعليم الشرعي ومساعد المحافظ، وفضيلة مدير أوقاف الطفيلة الدكتور لؤي الذنيبات، إلى جانب نخبة من العلماء والأئمة والدعاة.

وأكد سماحة الدكتور أحمد الحسنات مفتي عام المملكة خلال الحفل أهمية هذه المبادرة التي تعكس عناية الأردن، قيادةً وشعبًا، بكتاب الله تعالى، وترسيخ مكانته في النفوس، مشيرين إلى أن هذه الفعالية تأتي ضمن جهود وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في تعزيز تعظيم شعائر الله، ونشر الوعي بآداب التعامل مع المصحف الشريف.

وأشار إلى دور الأردن التاريخي والديني في خدمة القرآن الكريم، من خلال الرعاية الهاشمية للمسابقات القرآنية المحلية والدولية، وطباعة المصحف الشريف، وإقامة حلقات التلاوة والختمات الجماعية في المساجد، إضافة إلى دعم المبادرات القرآنية في المسجد الأقصى المبارك.

بدوره أكد مدير أوقاف الطفيلة الدكتور لؤي ذنيبات على أن العناية بالمصحف لا تقتصر على الحفظ والتلاوة، بل تشمل أيضًا صيانة المصاحف، وتعليم الأجيال آداب التعامل معها، باعتبار ذلك من تعظيم شعائر الله.حيث تعمل وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية ضمن استراتيجية واضحة في هذا المجال.

وخلال فعاليات أسبوع العناية بالمصحف الشريف افتتح معرض تخطيط المصحف الشريف. 

وشهدت الفعالية تكريم عدد من المتميزين، لا سيما من اهتموا بخطِّ المصحف الشريف وكتابته، في لفتة تعكس تقدير الجهود النوعية في خدمة القرآن الكريم.

رقم الخبر [ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha





فتاوى مختصرة

حكم النوم قبل دخول وقت صلاة الفجر

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يجوز للمسلم أن ينام قبل دخول وقت صلاة الفجر بنية الاستيقاظ لأداء الصلاة، ويكون ذلك بضبط المنبه أو الطلب من أحد أن يوقظه، ولكن المحذور هو أن ينام الإنسان وهو يغلب على ظنه أنه لن يستيقظ للصلاة.

فإن لم يستيقظ حتى خرج وقت الصلاة، وجب عليه قضاؤها، ويستحب له المبادرة إلى قضائها فور استيقاظه من نومه، كما يستحبّ له قضاء سنتها معها.

جاء في [المجموع] لشيخ الإسلام الإمام النووي رحمه الله: "من وجب عليه الصلاة فلم يصل حتى فات الوقت لزمه قضاؤها؛ لقوله صلي الله عليه وسلم: (من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها)، والمستحب أن يقضيها على الفور للحديث الذي ذكرناه، فإن أخرها جاز؛ لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم فاتته صلاة الصبح فلم يصلها حتى خرج من الوادي، ولو كانت على الفور لما أخرها، وقال أبو إسحاق: إن تركها بغير عذر لزمه قضاؤها على الفور؛ لأنه مفرط في التأخير".

فالواجب على كل مسلم المحافظة على الصلاة على وقتها، مع الاستعانة بالله تعالى ومجاهدة النفس على ذلك. والله تعالى أعلم.

حكم الاستبراء وكيفيته

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يستحب الاستبراء من البول، وهو أن يتأكد الشخص عدم بقاء شيء من البول في مجراه قبل الاستنجاء، وكيفيته: أن يتنحنح وينتر ذكَره [وهو أن يمر أصبعا ليخرج بقية البول إن كان]، ويمشي خطوات بالقدر الذي يظن عدم بقاء شيء من البول إذا كان يحتاج للمشي، وكلٌّ أعرف بطبعه، والمختار أن هذا يختلف باختلاف الناس، والمقصود أن يظن أنه لم يبق في مجرى البول شيء يخاف خروجه. والله تعالى أعلم

حكم لبس الخواتم للرجال

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يسن لبس خاتم الفضة في اليد اليمنى للرجال؛ وذلك اتباعاً لفعل النبي صلى الله عليه وسلم، فقد جاء في صحيح البخاري من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِن فِضَّةٍ، ونَقَشَ فِيهِ: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ، وقَالَ: (إنِّي اتَّخَذْتُ خَاتَمًا مِن ورِقٍ، ونَقَشْتُ فيه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ، فلا يَنْقُشَنَّ أحَدٌ علَى نَقْشِهِ).

ويشترط ألا يزيد حجم خاتم الفضة عن الحد المعتاد في العرف، فإن زاد كان ذلك من الإسراف، وأما الختام المصنوع من غير الفضة كالحديد والنحاس وغيره فيباح لبسه من غير كراهة، إلا أن يكون ذهباً؛ فيحرم لبسه على الرجل.

جاء في كتاب [مغني المحتاج 1/ 586]: "ويباح بلا كراهة لبس خاتم حديد ورصاص، ويسن للرجل لبس خاتم الفضة في خنصر يمينه أو يساره، ولبسه في اليمين أفضل، ويجوز في اليسار، وفيهما معا".

وجاء أيضاً في كتاب [مغني المحتاج 2/ 97]:" ويحل له أي الرجل ومثله الخنثى بل أولى من الفضة الخاتم بالإجماع، ولأنه صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتماً من فضة رواه الشيخان، بل لبسه سنة، سواء أكان في اليمين أم في اليسار، لكن اليمين أفضل على الصحيح في باب اللباس من الروضة...ولم يتعرض الأصحاب لمقدار الخاتم المباح، ولعلهم اكتفوا فيه بالعرف: أي وهو عرف تلك البلد وعادة أمثاله فيها، فما خرج عن ذلك كان إسرافاً كما قالوه في خلخال المرأة، هذا هو المعتمد". والله تعالى أعلم.

روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد