الصفحة الرئيسية



الأخبار والإعلانات



الأخبار والإعلانات

إصدار أكثر من 386 فتوى

أضيف بتاريخ : 05-02-2024


دائرة الإفتاء تصدر أكثر من 386 ألف فتوى عام 2023

أصدرت دائرة الإفتاء خلال أيام عملها العام الماضي 386033 فتوى بمعدل 1556.6 فتوى يومياً.

وقال الناطق الإعلامي باسم الدائرة الدكتور أحمد الحراسيس: إن الفتاوى تضمنت: 27016 مقابلة شخصية بمعدل يومي 108.9مقابلة، و283892 سؤالا هاتفيا بمعدل 1144.7 اتصالا يوميا، و28180 سؤالا مكتوبا بواسطة الموقع الإلكتروني بمعدل 113.6 سؤال يومي، و3660 رسالة قصيرة بمعدل يومي 14.8 رسالة، بالإضافة إلى 25347 فتوى طلاق غير واقع بمعدل 102.2 فتوى يوميا، فيما بلغ عدد حالات الطلاق الواقع 13083 بمعدل 52.8 فتوى يومياً.

وأشار الحراسيس إلى مشاركة الدائرة بما يزيد على 50 حلقة تلفزيونية في برنامج " فاسألوا أهل الذكر"، وما يزيد على 300 حلقة إذاعية عبر مختلف الإذاعات، عدا المداخلات خلال البرامج التلفزيونية والإذاعية.

رقم الخبر [ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha





فتاوى مختصرة

قطع شيء يسير من طرف الألية لكي تكبر لا يكون عيباً في الأضحية

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

قَطْعُ شيء يسير من طرف الألية لكي تكبر لا يكون عيباً، ولا يمنع من الإجزاء.
جاء في [تحفة المحتاج (9/ 352)]: "يتردد النظرُ فيما يُعتاد من قطع طرف الألْيِة لتكبر، فيحتمل إلحاقه ببعض الأُذن، ويؤيده قولهم: (وإنْ قَلَّ)، ويحتمل أنه إن قَلَّ جدًّا لم يؤثر كما يُصرِّح به قولهم المُخَصِّصُ لعموم قولهم: وإنْ قَلَّ لا يضرُّ قَطْعُ فَلْقَةٍ يسيرة من عضو كبير. وهذا أوجه. 
ثم رأيتُ بعضهم بحث ذلك فقال: ينبغي ألا يَضُرَّ قَطْعُ ما اعتيد من قَطْعِ بعض ألْيَتها في صغرها لِتَعْظُمَ وَتَحْسُنَ كما لا يَضُرُّ خِصاء الفَحْل. انتهى. لكنْ في إطلاقه مخالفةٌ لكلامهم كما عُلم مما قرَّرْتُه؛ فتعيَّن ما قيَّدْتُه به". 
وفي [نهاية المحتاج (8/ 135)]: "لو قُطع من الألْيَة جزءٌ يسيرٌ لأجل كِبَرِها، فالأوجه الإجزاء كما أفتى به الوالد رضي الله تعالى عنه [أي شهاب الدين الرملي]؛ بدليل قولِهم: لا يَضُرُّ فَقْدُ فلقة يسيرة من عضو كبير".
وفي حال الشك في المقطوع هل كان كبيرًا أم صغيرًا؟ فيجزئ التضحية بها. جاء في [حاشية الشبراملسي على نهاية المحتاج (8/ 135)]: "فيه نَظَرٌ، والأقربُ الإجزاءُ؛ لأنه الأصل فيما قُطِعَتْ منه، والموافق للغالب في أن الذي يُقطَع لِكِبَرِ الألْيَةِ صغيرٌ". والله تعالى أعلم

أيهما أفضل في نهار رمضان: قراءة القرآن أم صلاة التَّطَوُّع؟

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

على المسلم أن يجعل لنفسه برنامجًا لقراءة القرآن في رمضان، فإذا أتم حصة اليوم - وتُسمى وِرْدًا أو حِزْبًا - اشتغل بغيره من الطاعات، ومنها صلاة النافلة. 

والصلاة تسمى قرآنًا؛ لأن غالب ما فيها قراءة القرآن، قال الله تعالى: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء:78]. والله تعالى أعلم

حكم التعطُّر للصائم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

التطيُّب للصائم لا يُفَطِّر، لكن تركه أولى؛ لأن الصيام تقشُّف، وهذا ترفُّه. والله تعالى أعلم

روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد