الصفحة الرئيسية



الأخبار والإعلانات



الأخبار والإعلانات

مسابقة تعيين مفتين 2023م

أضيف بتاريخ : 01-10-2023


مسابقة تعيين مفتين جدد لعام 2023م

تعلن دائرة الإفتاء العام عن إجراء مسابقة لاختيار عدد من المفتين، وذلك يوم السبت الموافق 9/ 12/ 2023م، الساعة العاشرة صباحاً في دائرة قاضي القضاة، حيث يبدأ تقديم الطلبات من تاريخ 2 /10 /2023 وينتهي بتاريخ 2 /11 /2023م.

شروط التقدم:

يشترط في من يتقدم للمسابقة الآتي:

1. أن يكون حاصلاً على الشهادة الجامعية الأولى (بكالوريوس) في أحد العلوم الشرعية بتقدير لا يقل عن جيد، وأن يكون قد مضى على حصوله عليها مدة لا تقل عن خمس سنوات.

2. أن تكون الشهادة من جامعة معترف بها والدراسة بالانتظام.

3. أن يكون أردني الجنسية.

4. أن يكون حسن السيرة والسلوك.

مادة المسابقة:

سيكون الامتحان في ورقتين:

 الورقة الأولى: الفقه وأصوله وقانون الأحوال الشخصية:

1. الفقه: فهم المعاني الواردة في كتاب عمدة السالك وعدة الناسك، لابن النقيب المصري.

2. الأحوال الشخصية: قانون الأحوال الشخصية الأردني مع شرح موجز.

3. أصول الفقه: فهم المعاني الواردة في كتاب الوجيز في أصول التشريع الإسلامي- محمد حسن هيتو.

الورقة الثانية: وتكون في المحاور الآتية:

1. التفسير: كتاب الإكليل في استنباط التنزيل، للإمام جلال الدين السيوطي.

2. الحديث: معرفة معاني أحاديث الأحكام الواردة في كتاب "فتح العلام بشرح الإعلام بأحاديث الأحكام"، لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري

3. التوحيد: معرفة المعاني الواردة في كتاب "شرح جوهرة التوحيد" شرح سماحة الشيخ نوح القضاة.

4. النحو: متن الآجرومية، مع الإلمام بقواعد الإعراب.

5. مختصر منهاج القاصدين: ربع العبادات، ربع العادات.

ويشترط للناجحين في الامتحان اجتياز المقابلة الشخصية، والتي تقيس قدرات المتقدم من حيث:

1. تلاوة القرآن الكريم.

2. المظهر العام والهندام.

3. الإجابة عن أسئلة الثقافة العامة.

4. الاطلاع على فتاوى الدائرة والمواقع الإلكترونية المختصة.

5. قوة الشخصية، ومنهجية التعامل مع الأسئلة الشرعية، والقدرة على التصرف في المواقف المختلفة.

6. الالتزام والقبول بشروط العمل.

على الراغبين بالمشاركة في هذه المسابقة ملء البيانات من خلال الرابط (اضغط هنا)، مرفقين صورة عن الشهادة الجامعية الأولى وصورة عن دفتر العائلة وصورة شخصية، بالإضافة إلى موافقة رئاسة الوزراء على العمل في حال كان المتقدم للوظيفة من (المتقاعدين)، وعلى جميع المتقدمين التواجد في مكان المسابقة قبل موعدها بنصف ساعة على الأقل.

لمزيد من الاستفسارات الاتصال على الرقم 062000166

 

رقم الخبر [ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha





فتاوى مختصرة

حكم الأكل من الأضحية

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

الأضحية نوعان: الأضحية المنذورة، وأضحية التطوع.
أولًا: الأضحية المنذورة: وهي واجبة؛ فلا يَحِلُّ لصاحبها أن يأكل شيئًا من لحمها أو شحمها، ولا لأحد من أهله الذين تجب عليه نفقتهم، ولا يَحِلُّ له الانتفاع بشيء من جلدها أو شعرها أو أي شيء منها، فإن أكلوا شيئًا منها وَجَبَ عليه التصدق بمثله أو بقيمته [تحفة المحتاج، لابن حجر الهيتمي (9/ 364)].
ثانيًا: أضحية التطوع: يجوز للمضحي أن يأكل من لحمها، ويتصدق على الفقراء، ويُهدي الأغنياء، والواجب أن يتصدق ولو بجزء يسير منها بما لا يقلُّ عن نصف كيلو غرام من اللحم النيء (غير المطبوخ). والله تعالى أعلم

 

حكم الاتفاق على شراء لحم الذبيحة بعد ذبحها

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

لا يجوز بيع الأنعام بهذه الطريقة، كل كيلو غرام لحم منها بعد الذبح بكذا؛ وذلك لأن اللحم منها قبل الذبح غير مشاهد، فيؤدي إلى وقوع الجهالة والغرر، وهما من مفسدات البيوع.
لكن من الممكن أن يصدر من المشتري وعد بشراء لحم الذبيحة بعد ذبحها كل كيلو غرام بكذا، ويتم البيع عند وزن اللحم، حيث يُعلم حينها مقدار المبيع، وكذلك الثمن، وهذا لا مانع منه شرعًا.
وقد اشترط الفقهاء لصحة البيع أن يكون البدلان مشاهدين، يقول الخطيب الشربيني رحمه الله: "يصحُّ بيع الصبرة المجهولة الصيعان للمتعاقدين (كل صاع بدرهم)، وإنما صح هذا البيع؛ لأن المبيع مشاهد، ولا يضر الجهل بجملة الثمن؛ لأنه معلوم بالتفصيل والغَرر مرتفع به" [مغني المحتاج 2/ 355].
أما الأضحية والعقيقة والدم المنذور، فلا بد من تمام مِلكها قبل ذبحها، ولا يصحُّ أن تُذبح على مِلك اللَّحام، فتُشترى حيةً ثم يتم ذبحها بنيَّة الأضحية ونحوها. والله تعالى أعلم

 

مقولة (ما أخذ بسيف الحياء فهو حرام)

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
مقولة: (ما أخذ بسيف الحياء فهو حرام) ليست بحديث وإن كان معناها صحيح؛ فالأصل الشرعي أن مال المسلم لا يحل لأحد إلا بطيب نفس، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ) [النساء: 29]؛ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اسْمَعُوا مِنِّي تَعِيشُوا، أَلَا لَا تَظْلِمُوا، أَلَا لَا تَظْلِمُوا، أَلَا لَا تَظْلِمُوا، إِنَّهُ لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ) رواه أحمد في مسنده، وما أخذ بالحياء يتنافى مع الرضا التام.
وقد نص الفقهاء على أن ما أخذ بسيف الحياء حكمه حكم ما أُخذ بالإكراه، يجب رده إلى صاحبه.
قال ابن حجر الهيتمي رحمه الله في [الفتاوى الكبرى 30/3]: "ألا ترى إلى حكاية الإجماع على أن من أخذ منه شيء على سبيل الحياء من غير رضاً منه بذلك أنه لا يملكه الآخذ، وعللوه بأن فيه إكراهاً بسيف الحياء، فهو كالإكراه بالسيف الحسي، بل كثيرون يقبلون هذا السيف ويتحملون مرار جرحه ولا يقبلون الأول خوفاً على مروءتهم ووجاهتهم التي يؤثرها العقلاء، ويخافون عليها أتم الخوف". والله تعالى أعلم

روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد