الصفحة الرئيسية



الأخبار والإعلانات



الأخبار والإعلانات

الملتقى العلمي الخامس

أضيف بتاريخ : 01-12-2021


"دور المملكة الأردنية الهاشمية في الحفاظ على المقدسات الإسلامية ودعم صمود المقدسيين خلال مائة عام"

 

تحت رعاية سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبد الكريم الخصاونة الأكرم وبمناسبة مئوية الدولة الأردنية: أقام مجمع البيطار الإسلامي بالتعاون مع دائرة الإفتاء العام، الملتقى العلمي الخامس بعنوان: "دور المملكة الأردنية الهاشمية في الحفاظ على المقدسات الإسلامية ودعم صمود المقدسيين خلال مائة عام" خلال الفترة 27-28/تشرين ثاني/ 2021م في غرفة تجارة العقبة.

وناقش المشاركون في جلسات الملتقى عددًا من الموضوعات المتعلقة على النحو الآتي:

الوقف الإسلامي في القدس محاولة لدعم الصمود وتثبيت الهوية، والوصاية الأردنية على المسجد الأقصى(الإعمار الهاشمي إنموذجاً)، والوجود المسيحي في القدس ومقاومة الاحتلال، وما الذي يمكن أن تقدمه الثقافة حول القدس والمسجد الأقصى المبارك للمجتمع وللقضية، والعقبة (إيلة) في طريق القدس (إيلياء).

وفي نهاية الملتقى خلص الباحثون إلى عدة توصيات:

- التأكيد على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس؛ لما في ذلك من أهمية في الحفاظ على القدس والمقدسات.

- التأكيد على التعايش الإسلامي المسيحي التاريخي وخصوصاً في القدس ومنذ مئات السنين، وكان أولها صدور العهدة العمرية.

- رفض تغيير الطابع الديموغرافي في القدس.

- التأكيد على مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله بأن القدس خط أحمر في أي عملية مفاوضات مع الكيان الإسرائيلي.

- رفض مزاعم الاحتلال وبطلان أكاذيبه حول أحقيتهم في القدس.

- الدعوة إلى إنشاء وقف خاص لدعم صمود المقدسيين.

- الدعوة إلى تعريف وتنشئة الأجيال بالقدس وأهميتها في التاريخ الإسلامي والإنساني.

رقم الخبر [ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha





فتاوى مختصرة

هل يجوز الجمع والقصر بسبب السفر في البيت قبل مغادرة المنزل؟

لا يجوز الجمع والقصر قبل مغادرة البيت للسفر؛ لأنه قبل الخروج من بلده لا يسمى مسافرًا، والجمع والقصر رخصة للمسافر.

حِكمة مشروعية الأضحية

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يجب على المسلم أن يعلم أنه بالأضحية يمتثل أمر الله تعالى، وأنه يؤدي عبادة تزيده من الله تعالى قربًا، وعن النار بعدًا.
وللأضحية حِكَم جليلة ومعانٍ سامية منها:
أولًا: إحياء سنة سيدنا إبراهيم عليه السلام؛ حيث امتثل أمر الله تعالى عندما أمره سبحانه بذبح ولده إسماعيل، وفدى سبحانه وتعالى سيدنا إسماعيل بذبح عظيم؛ فصارت الضَّحيَّة سنة نتدين بها لهذا الوقت.
ثانيًا: التوسعة على الناس يوم العيد وأيام التشريق؛ حيث يوسِّع المسلم على أهل بيته وجيرانه وأقاربه والفقراء في هذه الأيام؛ ذلك أن المسلم يُنْدَبُ له أن يأكل من أضحيته، ويتصدَّق منها على الفقراء، ويُهدي منها لجيرانه الأغنياء؛ وبذلك يعمُّ الخيرُ المجتمعَ كلَّه، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (أيَّامُ التَّشْرِيقِ أيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ) [رواه مسلم].
وقال تعالى: (وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ الله لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ) [الحج:36]. وهذا الخير يشمل خيري الدنيا والآخرة. والله تعالى أعلم

 

حكم احتساب أجرة البيت بدلا عن الزكاة

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

 لا يجزئ احتساب أجرة البيت أو جزء منها بدلا عن الزكاة، فلا بد من تمليك الفقير مبلغ الزكاة أولا، ويمكن بعدها مطالبته بالأجرة.

جاء في [عمدة السالك/ ص112]: "ولو دفع لفقير وشرط أن يرده عليه من دين له عليه، أو قال: جعلت ما لي في ذمتك زكاة فخذه لم يجز، وإن دفع إليه بنية أنه يقضيه منه، أو قال: اقض مالي لأعطيكه زكاة، أو قال المديون: أعطني لأقضيكه جاز، ولا يلزم الوفاء به".

ونذكر بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ، مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ، كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً، فَرَّجَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) متفق عليه. والله تعالى أعلم

روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد