الصفحة الرئيسية



الأخبار والإعلانات



الأخبار والإعلانات

مفتي عام المملكة يدين العمل الإرهابي الجبان الذي ذهب ضحيته عشرات المسلمين في نيوزيلندا

أضيف بتاريخ : 15-03-2019


مفتي عام المملكة يدين العمل الإرهابي الجبان الذي ذهب ضحيته عشرات المسلمين في نيوزيلندا

تدين دائرة الإفتاء العام في المملكة الأردنية الهاشمية الحادث الإرهابي الغاشم الذي تعرض له المصلون في مسجدين بنيوزيلندا وذهب ضحيته عشرات المصلين.

وقال سماحة مفتي عام المملكة الدكتور محمد الخلايلة: أنه تابع الأخبار المؤسفة التي فوجئ بها العالم اليوم بالاعتداء الإرهابي الغاشم الظالم على المصلين الآمنين الذين يعبدون الله تعالى وفي بيت من بيوت الله في نيوزيلندا التي يجب أن تصان عن أي مظهر من مظاهر العنف والاعتداء، معربا سماحته عن أسفه الشديد لما حدث من اعتداء سافر على دور العبادة وقتل المصلين بدم بارد.

وتوكد الدائرة أن الإرهاب والتطرف لا دين لهما، وتستنكر كل عمل من شأنه أن ينشر الكراهية ويحث على القتل وسفك الدماء.

 كما تطالب المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته كافة إزاء تنامي ظاهرة العنف ضد المسلمين، والتأكيد على حرية العبادة للمسلمين وغيرهم سائلين الله تعالى الله تعالى أن يرحم الشهداء وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان وأن يعجل بشفاء الجرحى والمصابين، وانا لله وإنا إليه راجعون.

رقم الخبر [ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha





فتاوى مختصرة

ما حكم تدريب الكلاب ذات المنفعة؟

جائز للآية: (يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) المائدة/4. ويمنع اقتناء كلب لغير منفعة؛ لقول النبى صلى الله عليه وسلم: (من اقتنى كلبا إلا كلب صيد أو ماشية نقص من أجره كل يوم قيراطان) رواه مسلم/رقم:4107. والله تعالى أعلم.

توفيت امرأة عن عمر يناهز التسعين عاما، لها من الأبناء الأحياء ولدان وسبعة بنات، ولها أحفاد من ابن قد توفي قبل عام من وفاتها، أصغر واحد من هؤلاء الأحفاد يبلغ 32 عاما، هل تجب الوصية الواجبة لهؤلاء الأحفاد بالرغم من أعمارهم التي تزيد عن 32 عاما أم لا؟

لا يجب على المسلم أن يوصي لأحفاده من ابنه المتوفى، وإنما يستحب له ذلك، فإذا أوصى لهم بشيء من المال، وكان أقل من ثلث التركة فله الأجر إن شاء الله. وأما إذا لم يوص فليس لهم شيء، نظرا لوجود أعمامهم الذين هم أقرب وأولى بالميت منهم، وهذا ما عليه مذاهب أهل السنة الأربعة، وخالفهم قانون الأحوال الشخصية، فأعطاهم بمقدار ما يأخذ والدهم لو كان حيا عند وفاة والده أو والدته، بشرط أن لا يزيد على الثلث. ولذا ننصح أبناء الابن المتوفى أن يعفُّوا عن هذا الميراث، وإلا فننصح الأعمام بالمسامحة بما أخذ من حصصهم. والله تعالى أعلم.

ماذا يفعل من شكَّ بعد الصلاة أنه ترك ركناً من أركانها؟

من شكَّ بعد الصلاة أنه ترك ركناً من الأركان فصلاته صحيحة وليس عليه شيء، لأن الشكَّ بعد نهاية العمل لا يؤثِّر في صحتِّه.

روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد