الصفحة الرئيسية



الأخبار والإعلانات



الأخبار والإعلانات

سماحة المفتي العام يشارك في منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة

أضيف بتاريخ : 17-12-2017


شارك سماحة المفتي العام الشيخ الدكتور محمد الخلايلة، بالدورة الرابعة من منتدى السلم بالمجتمعات المسلمة، الذي عقد بمشاركة نحو 700 شخصية من العلماء والمفكرين والباحثين وممثلي الأديان ومختلف النخب الثقافية من دولة الإمارات والعالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي.


وعقدت الجلسة الافتتاحية من فعاليات الدورة الرابعة من المنتدى بالعاصمة الإماراتية أبو ظبي اليوم الاثنين بحضور وزير التسامح بدولة الإمارات الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، والسفير الأردني بأبو ظبي جمعة العبادي، وأمين مجمع الفقه الإسلامي الدولي الدكتور عبد السلام العبادي، وسماحة قاضي القضاة الشيخ عبد الكريم الخصاونة، ووزير الأوقاف السابق الدكتور هايل داوود.


وأكد الشيخ عبد الله بن بيه رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة في كلمته بالجلسة الافتتاحية أن العالم العربي والاسلامي هو أول من تضرر من ظاهرة الإرهاب، واصفا دولة الإمارات بالشجرة المثمرة، ومن ثمارها هذا الاجتماع الذي يضم علماء الأمة الإسلامية وممثلي الأديان والباحثين والمفكرين لتقديم رؤية وحلول للعالم وليس فقط الأمه الإسلامية.


وقال إن المنتدى سعى إلى تصحيح المسار وتقديم النصح من أجل أن يعم السلام، وإعادة صياغة المفاهيم المغلوطة والمحرفة التي وضعت في غير موضعها وتطاير شررها ليس على الأمة الإسلامية بل وغيرها من الأمم، وسعينا لمخاطبة المجموعات صاحبة الفكر المنحرف لتقديم المفاهيم الصحيحه من خلال عدد من العلماء.


وقال أمين عام المنتدى رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الإماراتية الدكتور محمد مطر الكعبي في مؤتمر صحفي: إن المنتدى الذي يعقد برعاية وزير الخارجية والتعاون الدولي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان من 11 إلى 13 كانون الأول الحالي، طرح رؤية إسلامية معاصرة عن مفهوم السلم العالمي وإسهامات الإسلام في السلم العالمي.


وأوضح أن المحاور التي تم مناقشتها في المنتدى في دورته الحالية الرابعة تتناول  "الدين والهوية والسلم العالمي" و"الخوف من الإسلام.. الأسباب والسياقات" و"الإسلام والعالم.. رؤية إسلامية للسلم العالمي" و"الإسلام والعالم.. مسارات التعارف والتضامن".


وأشار إلى أن منتدى تعزيز السلم منذ انطلاقته الأولى عام 2014 يعد دعوة عالمية للسلام وركز في ملتقاه الأول على تأصيل ثقافة السلم وتصحيح المفاهيم، وفي الملتقى الثاني أعلن مشروع تجديد الخطاب الإسلامي وفي الملتقى الثالث بحث مشروعية الدولة الوطنية في الإسلام.


وأوصى المنتدى بتأسيس مرصد دولي للإسلاموفوبيا وأنواع الكراهية، ليكون منبر دراسة علمية لأسبابها ومظاهرها، وسبل التصدي لها، والتوعية بمخاطرها.

 

رقم الخبر [ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha





فتاوى مختصرة

حكم من نسي ركناً من أركان الصلاة

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

من نسي ركنًا من أركان الصلاة ثم ذكره قبل أن يأتي بمثله من الركعة التي بعدها تداركه (أي أتى به) وأتمّ صلاته ثم سجد للسهو في آخر صلاته، وإن ذكره بعد أن أتى بمثله من الركعة التي بعدها ألغى الركعة التي نسي فيها الركن وأتى بركعة بدلاً عنها، ثم سجد للسهو.

جاء في [نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج 1 / 543]: "فلو تيقن في آخر صلاته أو بعد سلامه ولم يطل الفصل عرفا، ولم يطأ نجاسة، ترك سجدة من الركعة الأخيرة سجدها وأعاد تشهده لوقوع تشهده قبل محله، أو من غيرها أي الاخيرة لزمه ركعة لأن الناقصة كملت بسجدة من التي بعدها وألغى باقيها". والله تعالى أعلم.

من كان جازما بنية العمرة يُحرم من ميقات بلده

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

من كان جازماً بنية أداء العمرة قبل سفره، فيحرم عليه أن يتجاوز ميقات بلده من غير إحرام، فإن فعل ذلك فعليه أن يرجع إلى الميقات ليحرم منه إن لم يتلبس بالنسك، ولا شيء عليه غير ذلك، فإن لم يرجع فعليه دم يوزع على مساكين الحرم.

جاء في [التنبيه في الفقه الشافعي/ ص71]: "ومن جاوز الميقات مريد النسك وأحرم دونه فعليه دم، فإن عاد إلى الميقات قبل التلبس بالنسك سقط عنه الدم".

وعليه؛ فمن كان جازما بنية العمرة قبل سفره، فيجب عليه الإحرام من ميقات بلده الذي يمر به، ومن خالف وتجاوز الميقات دون إحرام ولم يرجع، فقد أثم، ويجب عليه التوبة إلى الله تعالى، وعليه دم يوزع على مساكين الحرم. والله تعالى أعلم.

هل القيء من نواقض الوضوء؟

القيء لا ينقض الوضوء، ولكنه نجس يجب غسل الفم بعده، وغسل ما وصل إليه القيء، كي تصح الصلاة؛ لأن الصلاة لا تصح مع وجود نجاسة على البدن أو الثوب.

روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد