الصفحة الرئيسية



الأخبار والإعلانات



الأخبار والإعلانات

إعلان عن وظيفة "باحث شرعي"

أضيف بتاريخ : 24-11-2016


تعلن دائرة الإفتاء العام وبالتنسيق مع ديوان الخدمة المدنية عن حاجتها لتعبئة شواغر وظيفة (باحث شرعي)  عقد بفئة ودرجة من وظائف الفئة الأولى من الذكور لكل من مكاتب الإفتاء المبينة أدناه:

  1. مكتب إفتاء المفرق /  (شاغر واحد).
  2. مكتب إفتاء مادبا  /  (شاغر واحد).
  3. مكتب إفتاء دير علا  /  (شاغر واحد).
  4. مكتب إفتاء غور الصافي  /  (شاغر واحد).

على أن تتوفر في المتقدم الشروط المبينة أدناه:

  1. شهادة خبرة عملية لا تقل عن سنة في مجال التخصص.
  2. حاصل على الشهادة الجامعية الأولى كحد أدنى في تخصص له علاقة بالعلوم الشرعية.
  3. أن لا يزيد العمر عن 45 سنه.
  4. أن يكون حسن السيرة والسلوك وغير محكوم بجناية أو قضية مخلة بالشرف.
  5. أن لا يكون موظفاً في أي دائرة خاضعة لأحكام نظام الخدمة المدنية رقم 82 لسنة 2013.

فعلى الراغبين بالتقدم للوظائف مراجعة قسم الموارد البشرية في مبنى الدائرة الكائن في شارع الأردن قرب مجمع سفريات الشمال لتقديم طلبات التوظيف حسب الأصول اعتباراً من صباح يوم الاثنين الموافق 21/11/2016 ولغاية مساء يوم الخميس الموافق 1/12/2016 مصطحبين معهم الأوراق الثبوتية التالية:

  1. صورة عن المؤهل العلمي.
  2. صوره عن الخبرات العملية.
  3. صوره عن بطاقة الأحوال الشخصية.
  4. صوره شخصية عدد (2).
  5. صورة عن الوثائق الداعمة للمهارات والمؤهلات والدورات والإجازات الشرعية (إن وجدت).
رقم الخبر [ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha





فتاوى مختصرة

متى يُسَنُّ ذبح العقيقة؟

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يُسَنُّ أن تُذبح العقيقة يوم سابع ولادة المولود، ويُحسَب من السبعة يومُ الولادة على الأصح، فمثلًا: لو وُلِدَ يومَ السبت؛ فإن العقيقة تُذبَح يومَ الجمعة، وإنْ وُلِدَ ليلًا؛ فيبدأ الحساب من اليوم الذي يليه. والله تعالى أعلم

حُكم الأضحية

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

الأضحية سنة مؤكدة في حقّ المسلم البالغ العاقل القادر، سواء كان مقيمًا أم مسافرًا أم حاجًّا؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (إِذَا دَخَلَت الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ؛ فَلا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا) [رواه مسلم]. 
وجه الدلالة: أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الأضحية مُفوَّضًا إلى إرادته فقال: (وأراد أحدكم) فدلَّ على أنها غير واجبة، ولو كانت واجبة لقال فلا يمسَّ من شعره حتى يضحي.
وما روي عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما أنهما كانا لا يُضَحِّيان؛ مخافةَ أن يرى الناس ذلك واجبًا [رواه البيهقي وغيره بإسناد حسن]. والله تعالى أعلم

 

لا يتعيّن لفظ الوصية في خطبة الجمعة

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يشترط لصحة خطبة الجمعة أركان، منها: الوصية بتقوى الله عز وجل، ويجب أن تكون في الخطبتين، ويشترك مع هذا الركن ركن الحمدلة، والصلاة على سيدنا رسول الله.

قال شيخ الإسلام الإمام ابن حجر الهيتمي رحمه الله: "وهذه الثلاثة أركان في كل واحدة من الخطبتين؛ لأن كل خطبة مستقلة ومنفصلة عن الأخرى" [تحفة المحتاج 4/ 447].

ولا يشترط تعيّن لفظ الوصية، ولا تعيّن لفظ التقوى، بقول: "أوصيكم بتقوى الله"، بل يحصل الركن بأي لفظ فيه أمر بطاعة الله عز وجل، وترك ما نهى عنه.

قال الإمام الخطيب الشربيني رحمه الله: "الثالث الوصية بالتقوى... ولا يتعين لفظها أي الوصية بالتقوى على الصحيح؛ لأن الغرض الوعظ والحمل على طاعة الله تعالى، فيكفي ما دل على الموعظة طويلا كان أو قصيرا، كأطيعوا الله وراقبوه" [مغني المحتاج 1/ 550]. 

وعليه؛ فما فعله الخطيب من الأمر بطاعة الله تعالى وعدم عصيانه في الخطبتين صحيح، وأجزأه ذلك. والله تعالى أعلم.

روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد