الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020




جميع منشورات الإفتاء

بشائر الصائمين لرب العالمين أضيف بتاريخ: 27-04-2020

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020

بيان حول الصبر على المُعسر أضيف بتاريخ: 30-03-2020

الابتلاء سنة إلهية وهو محك ... أضيف بتاريخ: 25-03-2020

بيان حول ضرورة أخذ الفتاوى من ... أضيف بتاريخ: 23-03-2020

رسائل مقدّسة من أرض الإسراء ... أضيف بتاريخ: 22-03-2020

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020




جميع المقالات

مقالات


تأخر إصدار الفتوى تأن وتثبت

الكاتب : دائرة الإفتاء العام

أضيف بتاريخ : 25-07-2013



 

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، أما بعد:

فتوضيحًا لما نشره موقع (سرايا) الإخباري تحت عنوان: "دائرة الإفتاء تتأخر بإصدار فتوى حول أغذية يتناولها الأردنيون يُعتقد أنها محرمة"، يتساءل فيه الكاتب عن مبررات تأخر الجواب في هذه المسألة!

وحول هذا الموضوع فإن دائرة الإفتاء العام توضح أن تأخر الجواب ليس (مماطلة) كما نُشر في العنوان أول مرة؛ بل اتباعًا للمنهج النبوي السامي في التأني والتثبت قبل إصدار الفتوى؛ فهي مسؤولية بين يدي الله عز وجل، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الأَنَاةُ مِنَ اللهِ، وَالعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ) رواه الترمذي.

وهذا المنهج النبوي هو السبب المباشر لضبط الفتوى من الانحراف نحو التشدد أو التساهل، وصيانتها عن الزلل والخطر، وقبل ذلك سلامة المفتي بين يدي الله يوم القيامة، خاصة في المسائل الشائكة الدقيقة، كمسألة (المواد المستعملة في الصناعات الغذائية).

فهي مسألة ترتبط بمئات المنتجات المتنوعة، وتدخل في حياة جميع المسلمين، وتُشرف عليها آلاف الشركات والمصانع، ولكلٍّ منها طريقته في التصنيع والتركيب. والفقيه العالم هو الذي يُفرِّق ويتأمل إن كانت تحققت (الاستحالة) المغيرة لتركيبة المادة أم يكفي (الاستهلاك والانغمار) كما قال به بعض الفقهاء، وصدرت بها قرارات مجامع فقهية مختصة.

فالمسألة تحتاج إلى قدر كبير من الاجتهاد، ومراعاة تقدم الصناعات والعلوم اليوم؛ الأمر الذي اقتضى من دائرة الإفتاء اللجوء إلى المؤسسات الرسمية المختصة كمؤسسة الغذاء والدواء؛ للسؤال عن قضايا مشابهة في إطار هذا البحث.

وعلى كل حال، فإن من يظن أن الفتوى كلمةٌ سياسيةٌ تُرتجل، أو حديثٌ إعلاميٌّ يُجمل ويُختصر؛ فقد ظن ما لا يليق بشريعة الإسلام التي جاءت لتحقق مصالح العباد، وتدرأ عنهم المفاسد. ورحم الله علماء الإسلام الذين ورثنا عنهم اتقاء النار بقول: "لا أعلم". فلم يدفعهم الحياء أو الاستكبار أن يردوا العلم إلى أهله، أو يتأخروا في إطلاق الفتوى، يقول عليه الصلاة والسلام: (من التمس رضا الناس بسخط الله؛ سخط الله عليه وأسخط عليه الناس) رواه ابن حبان.

ونحن نربأ بوسائل الإعلام أن لا تكون عونًا للمؤسسات العلمية أن تؤدي عملها بتأنٍّ وإتقان، وخاصة المؤسسات الشرعية التي تقوم على شأن الفتوى والعلم الشرعي.

رقم المقال [ السابق --- التالي ]


اقرأ للكاتب



اقرأ أيضا

المقالات

   دائرة الإفتاء تذكر بأنه لا تقبل الفتوى إلا من عالم بالشريعة

   المفتي من أفتاك بما ينجيك لا بما يرضيك

   الإفتاء ضرورته وضوابطه

   منهج سماحة الشيخ نوح القضاة في الفتوى

   إنجازات دائرة الإفتاء في عام (1430هـ - 2009م)

دراسات وبحوث

   التعجل في الفتوى

   ضوابط الفتوى عبر الفضائيات

الفتاوى

   طلب الفتوى من أهل العلم المختصين

   هل يلزم المفتي أن يسأل الزوجة عن واقعة الطلاق

   المرجعية عند اختلاف الفتاوى

   توحيد الفتوى

   اختلاف العلماء في مسائل الفقه اختلاف رحمة


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا