مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018

من أحكام صلاة المسافر أضيف بتاريخ: 18-01-2018

المرابحة للآمر بالشراء أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من أحكام وآداب العيد أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من احكام الأضحية أضيف بتاريخ: 18-01-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان بخصوص جائزة تمبلتون أضيف بتاريخ: 14-11-2018

نعي الغرقى في السيول أضيف بتاريخ: 11-11-2018

بيان حول الفعاليات الثقافية ... أضيف بتاريخ: 30-10-2018

حول حادثة البحر الميت أضيف بتاريخ: 26-10-2018

بيان حول قرار جلالة الملك ... أضيف بتاريخ: 23-10-2018

مراعاة المصالح في الشريعة أضيف بتاريخ: 11-10-2018

من وحي الهجرة أضيف بتاريخ: 10-09-2018

الهجرة النبوية ومرتكزات البناء ... أضيف بتاريخ: 09-09-2018




جميع المقالات

مقالات


المعاملة التفضيلية بالواسطة

الكاتب : المفتي الدكتور عبد الحكيم توفيق

أضيف بتاريخ : 24-12-2018

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي دائرة الإفتاء العام



المعاملة التفضيلية بالواسطة أو المحسوبية

مقدمة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد،

فقد أطلق جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه الورقة النقاشية السادسة والتي محورها سيادة القانون.

ومن بين القضايا المطروحة في هذه الورقة الواسطة والمحسوبية كـ"سلوكيات تفتك بالمسيرة التنموية والنهضوية للمجتمعات، ليس فقط بكونها عائقاً يحول دون النهوض بالوطن بل ممارسات تنخر بما تم إنجازه وبناؤه؛ وذلك بتقويضها لقيم العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص وقيم المواطنة الصالحة، وهي الأساس لتطور أي مجتمع...

كما يعتبر موضوع التعيينات في المواقع الحكومية، وبخاصة المناصب العليا من أكثر المواضيع التي يتم التطرق إليها عند الحديث عن الواسطة والمحسوبية، وقد شهدنا في السنوات الأخيرة بعض الممارسات بهذا الخصوص، والتي أرى فيها تجاوزاً على مؤسساتنا وإثقالاً لها وللمواطن بموظفين غير أكفياء، وتجريداً وحرماناً لها من الكفاءات والقيادات التي تساهم بالارتقاء بها والنهوض بعملها في خدمة الوطن والمواطن، وهنا لا بد من الالتزام بمبدأ الكفاءة والجدارة(*)، كمعيار أساس ووحيد للتعيينات"([1]).

إن ظاهرة الواسطات أو المحسوبيات والتي انتشرت، وعُدّت كقيم اجتماعية لا غنى عنها (في بعض البلدان) ورغم اعتبارها كظاهرة يستنكرها العموم، إلا أنها تمارس -أيضاً- من قبل الكثير([2]).

وفي هذا المقال سيتم تناول ظاهرة الواسطة والمحسوبية من خلال تعريف الواسطة والمحسوبية، وموقف الإسلام من الواسطة والمحسوبية، وما هي أسباب شيوع ظاهرة الواسطات والمحسوبيات؟ وما الآثار المترتبة على شيوع الواسطة والمحسوبية؟ وما هي سبل مكافحة ظاهرة الواسطة والمحسوبية؟

تعريف الواسطة والمحسوبية -لغة واصطلاحاً-:

تعريف الواسطة -لغة-: "الواسطة ما يُتوصّل به إلى الشيء... وسط الشيء: ما بين طرفيه وهو منه"([3]).  

تعريف المحسوبية -لغة-: "حَسْبُ: اسم بمعنى كافٍ... يقال: حسْبك هذا: اكتف به"([4]).

تعريف الواسطة -اصطلاحاً- بأنها:" طلب العون والمساعدة في إنجاز شيء يقوم به إنسان ذو نفوذ لدى من بيده قرار العون والمساعدة على تحقيق المطلوب لإنسان لا يستطيع أن يحقق مطلوبه بجهوده الذاتية"([5]).

وأما المحسوبية فهي: "اعتبار القرابة العائلية، أو السياسية، أو المذهبية في تحقيق مصلحة ما (كإسناد الوظائف، أو الترقيات أو غيرها) وجعل الحسب، أو النسب في المقام الأول" ([6]).

موقف الإسلام من الواسطة والمحسوبية

إن الإسلام قد رغّب في نفع الناس، وفي السعي في حاجة الآخرين وقضائها، فالله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه([7])، وقد جعل نفع العباد من أحب الأعمال إلى الله تعالى؛ فقد سُئل النبي -صلى الله عليه وسلم-: أي الناس أحب إلى الله يا رسول الله، فقال: (أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس)([8]) بشرط أن يتم ذلك على قاعدة التعاون على البر والتقوى، لا على أساس التعاون على الإثم والعدوان.

وقد ورد ذكر الواسطة في القرآن الكريم؛ وذلك تحت مسمى الشفاعة؛ حيث قسمت إلى قسمين: حسنة، وسيئة؛ قال الله تعالى: {مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا ۖ وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا} (سورة النساء: 85) يقول: الشوكاني([9]): "فالشفاعة ضم غيرك إلى جاهك ووسيلتك فهي على التحقيق إظهار لمنزلة الشفيع عند المشفع، وإيصال منفعة إلى المشفوع له؛ والشفاعة الحسنة هي في البر والطاعة؛ والشفاعة السيئة في المعاصي؛ فمن شفع في الخير لينفع فله نصيب منها؛ أي من أجرها، ومن شفع في الشر...كان له كفل منها، أي نصيب من وزرها".

وأيضاً قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (اشفعوا تؤجروا)([10])، وهي ما كانت لإحقاق الحق، أو إيصاله إلى صاحبه، أو لرفع ظلم وكشف باطل([11])؛ وجاء في نص الفتوى رقم (3322)([12]) "وأما الواسطة الحسنة، فتكون لدفع الظلم وإيصال الحقوق إلى أصحابها وإغاثة الملهوف". ولها شروط، منها: "أن يكون ذلك ابتغاء مرضاة الله عز وجل، وألا تكون الشفاعة والواسطة على حساب الآخرين، وأن تشفع لمن تعلم أحقيته بذلك الأمر"([13]).

وأما الشفاعة السيئة فهي على النقيض من الشفاعة الحسنة؛ إذ هي ما يترتب عليها "ضرر أو ظلم أو هضم لحق إنسان -أيّاً كان- وإعطاء هذا الحق لغير مستحقه، وهي محرمة شرعاً"([14]) لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- : (لا ضرر ولا ضرار)([15]).

وإن النبي -صلى الله عليه وسلم– لم يرتض وساطة أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- حين أراد أن يشفع في حد من حدود الله؟، وذلك في حق المرأة المخزومية التي سرقت"([16]).

أسباب شيوع ظاهرة الواسطة والمحسوبية

إن تفشي الواسطة والمحسوبية إنما يحدث لأسباب يتمثل أهمها بما يأتي:

الأول: ضعف الوازع الديني في المجتمع؛ وهذا مؤداه إلى الظلم والجور([17]).

الثاني: اعتماد الواسطة والمحسوبية باعتبارهما من أقصر طرق تسهيل المعاملات([18])، وتحقيق المرادات.

الثالث: التأثير المباشر للبيئة الخارجية المحيطة على سلوك العاملين([19])؛ فالعادات والتقاليد المتوارثة تفرض نفسها على المنظمات، من "توظيف الانتماءات العشائرية والإقليمية، والطائفية في التعامل الرسمي، وفي الضغط على الإداريين لتحقيق مكاسب ومزايا بغير وجه حق، ويتضح ذلك في عمليات التعيين، وشغل الوظائف"([20]).

الرابع: ضعف القوانين، والأنظمة، واللوائح، أو غموضها وتعقدها، أو عدم وضع الآليات المناسبة لتطبيقها، وترجمتها إلى واقع عملي بما يخدم الناس، ويحفظ حقوقهم، وييسر معاملاتهم، ويمنع العدوان؛ كل ذلك قد أسهم في إيجاد ثغرات ينفذ منها أهل الواسطة والمحسوبية؛ مما سهّل عليهم اختراق تلك الأنظمة والقوانين، وتجاوزها([21]).

الخامس: "وجود صلاحيات واسعة في اتخاذ القرارات الإدارية، دون رقابة أو تحكم فاعلين"([22])، مع الأمن من العقاب الرادع([23])؛ وذلك حين لا يتم الخضوع لأسس انتقاء وتعيين الموظفين، المقررة في الأنظمة والقوانين([24]).

الآثار المترتبة على شيوع الواسطة والمحسوبية

إن التمادي في استغلال الواسطات والمحسوبيات التي تلغي حقّاً، أو تحقّ باطلاً ليفضي إلى عواقب وخيمة، ذلك "أن أكثر أنواع الفساد شيوعاً هو الفساد الإداري المتمثل بالواسطة والمحسوبية، وعدم التقيد بالقوانين والأنظمة"([25]).

وتتمثل الأضرار الناجمة بالآتي:

الأول: نسف المساواة، وإضاعة تكافؤ الفرص([26])؛ فمن له واسطة، أو كان محسوباً على جهة ما فإن فرصته وحظوته أكبر ممن سواه؛ فيختل ميزان العدالة.

الثاني: حرمان كثير من الناس حقوقهم الشرعية، أو القانونية([27])، حتى "أصبحت كلمة واسطة في المجتمع تعني الظلم والجور، وأخذ حقوق الآخرين"([28]).

الثالث: عدم وضع الشخص المناسب في المكان المناسب، من خلال اتباع سياسة الواسطة والمحسوبية.

الرابع: الاحتقان والقهر اللذان تخلفهما الواسطة والمحسوبية في المجتمع، وما يتولد منهما من ضعف في الانتماء الوطني([29]).

إن المجتمع الذي تنخر فيه أسباب الفساد وعلى رأسها الواسطات والمحسوبيات لحري به أن يوسم بالمجتمع المتخلف([30])، وأن يكون إنتاجه هزيلاً، وشبه مشلول([31]).

سبل مكافحة ظاهرة الواسطة والمحسوبية

إنه لا خلاف في أن الواسطة والمحسوبية التي تلغي حقّاً أو تحقّ باطلاً أمر مستنكر وينبغي محاربته؛ على الرغم من أن المحسوبيات والواسطات لا زالت صعبة الضبط([32])، ومع ذلك فإن الواسطات السيئة، والمحسوبيات المقيتة تشكل هاجساً مقلقاً، وتؤرق كبار المسؤولين لما تنطوي عليه من مفاسد جمّة([33]).

وفيما يأتي بعض من وسائل مكافحة جريمتي الواسطة والمحسوبية، ومعالجة ما ينجم عنهما من آثار ضارة:

الأولى: إنشاء وتشكيل هيئات منوط بها محاربة الفساد(*) "تضطلع بوضع وتنفيذ استراتيجية عامة لمكافحة الفساد، والوقاية منه بشكل مؤسسي"([34])؛ مع مراعاة حسن اختيار للقائمين عليها ممن يتصفون بالنزاهة، والشفافية، والحزم، وعدم التهاون.

الثانية: إصدار القوانين واللوائح الرادعة، والإجراءات المنظمة؛ بحيث تكون قوية وصريحة؛ ومراقبة تطبيق هذه القوانين ومتابعتها بشكل دقيق وحازم دون تفريق؛ كما أنه ينبغي معاقبة كل من يتبين تجاوزه للقانون([35])؛ وذلك أن "وجود الأنظمة والآليات الصحيحة لتطبيقها سوف يكشف المتلاعبين، وأهل المحسوبية لتسهيل إدانتهم، وإنزال العقوبة الرادعة بهم"([36]).

الثالثة: زيادة الوعي([37])، والعمل على توعية المواطنين بمخاطر الفساد، وتكوين رأي عام مناهض للواسطة والمحسوبية؛ وذلك باستغلال المنابر الإعلامية، وتسليط الضوء على هذه الظاهرة، وفداحة أضرارها، وبيان سبل تقديم الشكاوى، ومتابعتها وحلها في إطار النظام والقانون.

الرابعة: تنمية الوازع الديني، والذي يعدّ الشفاعة السيئة محرمة شرعاً، ومن ثَمّ ينبغي التصدي لها، فنبي الله محمد –صلى الله عليه وسلم- يقول: (انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً) قالوا: يا رسول الله، هذا ننصره مظلوماً، فكيف ننصره ظالماً؟ قال: (تأخذ فوق يديه)([38])، ففي هذا الحديث ذم التعصب لأحد بالباطل وأن الشأن الوقوف مع الحق؛ فالمظلوم ينبغي أن يُنصر برفع الظلم عنه، والظالم نصرته تكون بحجزه ومنعه من الظلم من دون تمييز؛ ذلك هو الأساس الذي يُبتنى عليه التعاون والتناصح([39]).

وفي الختام أرجو أن أكون قد وُفّقت بتجلية بعض من أهم جوانب هذه الظاهرة الخطيرة (الواسطة والمحسوبية) والتي تفشت في كثير من مجتمعاتنا العربية والإسلامية، وأتمنى أن تتضافر جميع الجهود المخلصة (وعلى كافة المستويات الرسمية والشعبية) على محاصرتها والحدّ من أضرارها كي يتسنى لهذه المجتمعات من أن تنهض وتتقدم إلى الأمام.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

 


(*) انظر مقال الكفاءة والجدارة معيار أساس للتعيينات للكاتب والمنشور في موقع دائرة الإفتاء العام الأردنية.

(([1] الورقة النقاشية السادسة، سيادة القانون، والتي أطلقها جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله في الحادي عشر من تشرين الأول من العام 2016م.

(([2] العمر، د. فؤاد عبد الله (1999)، أخلاق العمل وسلوك العاملين في الخدمة العامة والرقابة عليها من منظور إسلامي، ط1، ص73، المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب، البنك الإسلامي للتنمية، جدة.

(([3] مصطفى، إبراهيم، وأحمد حسن الزيات، وحامد عبد القادر، ومحمد علي النجار، المعجم الوسيط - مجمع اللغة العربية، باب الواو، مادة (وسط)، ص1031، ط6، مؤسسة الصادق، طهران.

(([4] نفس المصدر، باب الحاء، مادة (حسب)، ص171.

(([5] الدسوقي، سميرة، التعيين بالواسطة والمحسوبية ينسف المساواة ويخلق احتقاناً وقهراً في المجتمع http://alrai.com/article/378913.html .

(([6] الواسطة والمحسوبية وأثرها على الفرد والمجتمع، موقع شبكة الألوكة.  https://www.alukah.net/publications_competitions/0/55116/ .

(([7] روى مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم حديث رقم 2580: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - قال: من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته.

(([8] رواه بن أبي الدنيا، أبو بكر عبد الله بن محمد، قضاء الحوائج، تحقيق: مجدي السيد إبراهيم، باب في قضاء الحوائج، ص47، حديث رقم 36، مكتبة القرآن، القاهرة، والحديث إسناده حسن، انظر: الألباني، أبو عبد الرحمن محمد بن ناصر الدين (1995)، سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، ج2، ص575، رقم 906، ط1، مكتبة المعارف، الرياض.

(([9] محمد بن علي بن محمد (1983)، فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير، ج1، ص493، دار الفكر، بيروت.

(([10] رواه البخاري في صحيحه، كتاب الزكاة، باب التحريض على الصدقة والشفاعة فيها، حديث 1432.

(([11] الفوزان، د. عبد العزيز بن فوزان، الواسطة والمحسوبية من أكبر مظاهر الفساد، موقع http://almoslim.net/node/159748 .

(([12] انظر حكم الواسطة والمحسوبية  https://www.aliftaa.jo/Question.aspx? =3322

(([13] الواسطة والمحسوبية وأثرها، مصدر سابق، حيث أشار إلى أن الشفاعة الحسنة ينبغي ألا تكون فقط لصاحب جاه أو مال أو قريب؛ بل يجب أن يحظى الفقير والمنقطع والمحتاج لها.

(([14] نفس المصدر، وانظر الفتوى رقم 3322 المصدر السابق وفيها: والواسطة التي تؤكل بها حقوق الآخرين وتعتدي على مبدأ العدالة والمساواة بين المواطنين فهي شكل من أشكال الفساد ولون من ألوان الظلم الاجتماعي الذي حرمه الله عز وجل.

(([15] رواه ابن ماجه في سننه، كتاب الأحكام، باب من بنى في حقه ما يضر بجاره، حديث 2341.

(([16] رواه مسلم، كتاب الحدود، باب قطع السارق الشريف وغيره، رقم 1688.

(([17] الواسطة والمحسوبية، موقع شبكة الألوكة؛ والفوزان، الواسطة والمحسوبية، مصدران سابقان.

(([18] الكبيسي، د. عامر(2009)، الفساد العالمي الجديد، ص26، كتاب الرياض، (162)، ط1، مؤسسة اليمامة الصحفية.

(([19] نفس المصدر.

(([20] نفس المصدر.

(([21] العمر، أخلاق العمل، مصدر سابق، ص73.

(([22] نفس المصدر.

(([23] الفوزان، الواسطة والمحسوبية، مصدر سابق.

(([24] الدسوقي، التعيين بالواسطة والمحسوبية ينسف المساواة، مصدر سابق.

(([25] نفس المصدر.

(([26] نفس المصدر.

(([27] الفوزان، الواسطة والمحسوبية، مصدر سابق.

(([28] الواسطة والمحسوبية وأثرها، شبكة الألوكة، مصدر سابق.

(([29] الدسوقي، التعيين بالواسطة، مصدر سابق.

(([30] الكبيسي، الفساد العالمي الجديد، مصدر سابق، ص26.

(([31] فهمي، د.مصطفى أبو زيد (2003)،  فن الحكم في الإسلام، ص361، دار المطبوعات الجامعية، الإسكندرية؛ وانظر: الدسوقي، المصدر السابق حيث نقل عن د. عبد الشخانبة (رئيس هيئة مكافحة الفساد في الأردن) قوله: إن آثار الفساد تتمثل في فقدان ثقة المواطن بالحكومة وبأجهزة الدولة، وإضعاف سيادة القانون، والإضرار بمبادئ الحاكمية الرشيدة، وضعف حجم الاستثمارات وتراجع المنح والمساعدات، وضعف القيم الأخلاقية، وانتشار الجريمة، وشعور المواطن بعدم العدالة، وانتشار الحقد والكراهية؛ وانظر الفتوى الصادرة عن دائرة الإفتاء الأردنية رقم 3322، مصدر سابق.

(([32] العمر، أخلاق العمل، مصدر سابق، ص73-74، والكبيسي، الفساد العالمي، مصدر سابق، ص26؛ حيث يقول: إن للتركيبة الاجتماعية، وللتنشئة الأسرية، وللميول والاتجاهات السائدة لدى غالبية المواطنين علاقة وثيقة بالحصانة التي يتمتع بها البعض ضد الفساد وممارساته.

(([33] العيسى، د. لؤي أديب سليمان (2009)، الفساد الإداري والبطالة، ص93، دار الكندي، إربد؛ حيث ذكر أن جلالة الملك عبد الله الثاني في كتاب التكليف لحكومة رئيس الوزراء عدنان بدران بتاريخ 27/6/2005 قد لفت إلى أن الواسطة والمحسوبية التي تعتدي على حقوق الآخرين قد أضرت بالمال العام، وحرمت بعض المواطنين من الفرص التي يستحقونها داعياً إلى اعتبار مبدأ تجريم الواسطة التي تهضم حقوق الآخرين مخالفة لأسس العدالة والمساواة؛ نقلاً عن جريدة العرب اليوم، 27/6/2005.

(*) وذلك من قبيل: ديوان المظالم وديوان المحاسبة، وهيئة مكافحة الفساد.

(([34] العيسى، نفس المصدر، ص93.

(([35] حكم الواسطة والمحسوبية، فتوى رقم 3322، دائرة الإفتاء العام في الأردن، مصدر سابق؛ والعمر، أخلاق العمل، مصدر سابق، ص73. والواسطة والمحسوبية وأثرها، شبكة الألوكة، مصدر سابق.

(([36] الفوزان، الواسطة، مصدر سابق.

(([37] العمر، أخلاق العمل، مصدر سابق، ص73؛ وانظر موقع هيئة مكافحة الفساد، المملكة الأردنية الهاشمية www.jacc.gov.jo؛ حيث نصت المادة (11) من قانون هيئة مكافحة الفساد في الأردن أن من مهام وصلاحيات مجلس الهيئة:....توعية المواطنين بآثار الفساد الخطيرة ونشر تقارير دورية تبين مخاطر الفساد والواسطة والمحسوبية.

(([38] رواه البخاري في صحيحه، كتاب المظالم والغصب، باب أعن أخاك ظالماً أو مظلوماً، حديث رقم 2444.

(([39] الودعان، د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم؛ انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، الألوكة الشرعية www.alakah.net/sharia/0/55840 .

رقم المقال [ السابق --- التالي ]


اقرأ للكاتب




التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا