نشرة الإفتاء: العدد 9 أضيف بتاريخ: 27-08-2017

الإمام تاج الدين السبكي ومنهجه ... أضيف بتاريخ: 27-08-2017

من احكام الأضحية أضيف بتاريخ: 24-08-2017

من فضائل عشر ذي الحجة أضيف بتاريخ: 22-08-2017

دليل خدمة استصدار الفتاوى أضيف بتاريخ: 28-08-2017

نموذج الحصول على معلومة أضيف بتاريخ: 28-08-2017

دليل خدمات دائرة الإفتاء أضيف بتاريخ: 28-08-2017

أحكام الحج والعمرة أضيف بتاريخ: 27-08-2017




جميع منشورات الإفتاء

سجود الشكر أضيف بتاريخ: 22-06-2017

حول فتوى تقديم الطعام في رمضان أضيف بتاريخ: 21-06-2017

نفحات لا بد منها في رمضان أضيف بتاريخ: 24-05-2017

لغتنا المظلومة في الإعلام أضيف بتاريخ: 04-05-2017

تحري هلال شهر محرم لعام 1439هـ أضيف بتاريخ: 20-09-2017

خواطر بين الهجرة وعاشوراء أضيف بتاريخ: 19-09-2017

ضابط الإعانة على الحرام أضيف بتاريخ: 17-09-2017

حول أحداث المسجد الأقصى أضيف بتاريخ: 14-07-2017




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : هل الصخرة التي في بيت المقدس معلقة في الهواء

رقم الفتوى : 312

التاريخ : 20-08-2009

التصنيف : أحكام على الأحاديث

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

هل صحيح أن الصخرة الموجودة في مسجد قبة الصخرة التي عرج منها الرسول صلى الله عليه وسلم واقفة في الهواء بدون أعمدة، وما أصل هذه القصة، وهل صحيح أن الرسول صلى الله عليه وسلم ربط البراق بها عندما صلَّى إمامًا بالأنبياء؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

المشاهد المحسوس أن الصخرة المشرَّفة التي عرج منها النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء ليلة الإسراء عبارة عن سقف لغار في رأس الجبل، متصلة بالجبل من عدة جوانب، لكن الغريب أن الغار يكون عادة في جانب الجبل، وهذه في رأس الجبل، بل هي قمته!

فما يشاع عن الصخرة المشرفة التي ببيت المقدس أنها معلَّقة بين السماء والأرض يخالف الواقع المشاهد المحسوس الذي يثبت أنها متصلة بجانب الجبل الذي هي جزء منه، كما أنه لم يصح في تعليقها حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكل حديث روي في فضائلها فهو كذب موضوع، كما نص على ذلك أهل العلم.

يقول الألوسي رحمه الله: "من الأكاذيب المشهورة أنه لما أراد العروج صَعَدَ على صخرة بيت المقدس، وركب البراق، فمالت الصخرة وارتفعت لتلحقه، فأمسكتها الملائكة، ففي طرف منها أثر قدمه الشريف، وفي الطرف الآخر أثر أصابع الملائكة عليهم السلام، فهي واقفة في الهواء، قد انقطعت من كل جهة، لا يمسكها إلا الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض سبحانه وتعالى" انتهى "روح المعاني" (15/ 9).

وتشريف الصخرة من حيث إنها كانت بداية المعراج، والمعراج آلة العروج، والله أعلم بشكله وكيفيته.

أما ربط البراق فقد وردت فيه أحاديث صحيحة، لكن الله أعلم بشكل البراق وذاته، فنؤمن بوجوده ونُفوِّض علمه إلى الله.

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ، وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ طَوِيلٌ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ، يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ، قَالَ: فَرَكِبْتُهُ حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، قَالَ: فَرَبَطْتُهُ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبِطُ بِهِ الْأَنْبِيَاءُ ...) رواه مسلم.

وعن بريدة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالَ جِبْرِيلُ بِإِصْبَعِهِ فَخَرَقَ بِهِ الْحَجَرَ وَشَدَّ بِهِ الْبُرَاقَ) رواه الترمذي والبزار وابن حبان. وإسناده صحيح. وقال الترمذي: حسن غريب.

أما الحجر الذي خرقه جبريل فصار حلقة ربط بها جبريل البراق كما ربط الأنبياء من قبل فغير معين؛ لأن الحرم القدسي واسع جدًّا، فكل ما دار عليه سور المسجد الأقصى هو المسجد الأقصى، وفيه مسجدان: الأول في أقصى الجهة الجنوبية وهو مسجد الجمعة، ويسميه الناس المسجد الأقصى، والثاني فوق الصخرة المشرفة وهو مسجد الصخرة المعروف. وكل السور الذي حولهما هو المسجد الأقصى.

ويجب أن يتنبه المسلمون لذلك اليوم؛ فهناك محاولات لبناء معبد غير إسلامي في ساحات الأقصى، ولو حصل هذا -لا قدَّر الله- لكان معبدًا غير إسلامي في وسط المسجد.

ولا تخفى أهمية المسجد الأقصى؛ فهو أولى القبلتين، وثالث الحرمين، وفيه تُضاعف الحسنات، وإليه كان الإسراء، ومنه كان المعراج، وقد حفظه المسلمون سابقًا ولاحقًا بالمهج والأرواح. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا