هل يجوز للمسلمة الملتزمة أن تبقى مع زوجها إن كان تاركاً للصلاة تكاسلاً؟
تارك الصلاة كسلاً مرتكب لأشد الكبائر بعد الكفر بالله، لكن زوجته لا تطلق منه، وعليها أن تجتهد في نصيحته، فإن خشيت على دينها فلتفارقه بالطرق المشروعة ومنها المخالعة، فإن صبرت وحفظت دينها فلا بأس.
ماذا يحل للزوج من زوجته عند الجماع؟
الزوجان حل لبعضهما يحل لهما كل شيء إلا الجماع أيام الحيض أو الوطء في الدبر.
ما حكم من يعيد صلاته بعد الانتهاء منها، لاعتقاده أنه ترك ركعة أو سجدة أو أنه لم يصلها كما يجب (معتقداً أن صلاته خاطئة)؟
إذا اعتقد أن صلاته باطلة يجب عليه إعادتها، لكن يجب أن يعرف لماذا هي باطلة، وأن لا يصل الأمر إلى الوسوسة. والله تعالى أعلم.