دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018

من أحكام صلاة المسافر أضيف بتاريخ: 18-01-2018

المرابحة للآمر بالشراء أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من أحكام وآداب العيد أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من احكام الأضحية أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من فضائل عشر ذي الحجة أضيف بتاريخ: 18-01-2018

العفو والتسامح أضيف بتاريخ: 11-01-2018




جميع منشورات الإفتاء

نعمة الله في رمضان أضيف بتاريخ: 24-05-2018

شهر الأولياء أضيف بتاريخ: 16-05-2018

صفات يحبها الله تعالى أضيف بتاريخ: 03-05-2018

لا سعادة إلا بالدين الحق أضيف بتاريخ: 26-04-2018

حول الكتب التي تروج للتكفير أضيف بتاريخ: 17-04-2018

تأملات في رحلة الإسراء أضيف بتاريخ: 12-04-2018

من المسجد الحرام إلى الأقصى أضيف بتاريخ: 12-04-2018

العلاقات الدولية في الإسلام أضيف بتاريخ: 05-04-2018




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : كيف نوفق بين قوله تعالى: (ويعلم ما في الأرحام) وبين معرفة نوع الجنين قبل الولادة

رقم الفتوى : 2651

التاريخ : 06-08-2012

التصنيف :

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

ما المقصود بقوله تعالى: (وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ)، وهل اكتشاف نوع الجنين قبل الولادة (اعتباراً من الشهر الثالث أو الرابع) له علاقة بالآية الكريمة؟


الجواب :

يُجاب عن هذا السؤال بعدة أجوبة:

1- هناك فرق في اللغة بين (من) و(ما) فمَنْ للعاقل، وما لغير العاقل: والله سبحانه وتعالى تحدَّى أن يُعلم ما في الأرحام، وهذا كما يشمل كونه ذكرًا أو أنثى يشمل كونه شقيًا أم سعيدًا، غنيًا أو فقيرًا، صالحًا أم فاسقًا، وأشياء أخرى كثيرة لا يُحيط بها إلا الله عز وجل.

2- الله تعالى يعلم بدون واسطة، أما البشر فيعلمون بالواسطة، فلو علم أحد الناس  بواسطة الهاتف أنه قد وقع في بلد ما من العالم أمر، فقام وادّعى علم الغيب وأخبر من حوله بالأمر، لا يكون في ذلك قد علم الغيب لأنه عُلم بالواسطة.

3- العلم بوقوع شيء يكون على درجات، فقد يكون تخيّلًا أو توهمًا أو شكًّا أو ظنًا أو غلبة ظن أو علمًا كامًلا، والله سبحانه وتعالى يعلم الأشياء علمًا كاملًا لا مجال للخطأ فيه إطلاقًا، أما علم البشر فلا بدّ أن يشوبه شيء من الخطأ.

فاكتشاف جنس الجنين بواسطة الأشعّة ليس من علم الغيب؛ لأنه بواسطة، فهو كما لو شقّ البطن وعرف ماذا في الرحم، وهذا السؤال يدلُّ على غرور الإنسان بعلومه وقد قال الله تعالى: (وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا) الإسراء/ 85 والعلماء الراسخون كلّما اكتشفوا شيئاً تيقَّنوا أنّ ما يجهلون أكثر بكثير مما يعلمون.

"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى تفسير القرآن/ فتوى رقم/14)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا