الإعلام في الإسلام أضيف بتاريخ: 11-01-2018

الكذب أضيف بتاريخ: 11-01-2018

وسائل التواصل الإجتماعي أضيف بتاريخ: 11-01-2018

الأسرة التي نريد أضيف بتاريخ: 11-01-2018

من فضائل عشر ذي الحجة أضيف بتاريخ: 18-01-2018

العفو والتسامح أضيف بتاريخ: 11-01-2018

النظام الاجتماعي تحصين للأمة ... أضيف بتاريخ: 11-01-2018

أهمية الوقت في حياة المسلم أضيف بتاريخ: 11-01-2018




جميع منشورات الإفتاء

ثقافة البناء أضيف بتاريخ: 11-10-2017

للمقبلين على الزواج أضيف بتاريخ: 04-10-2017

الفتاوى المعاصرة وحقوق الإنسان أضيف بتاريخ: 25-09-2017

بيان في تجريم قتل الوالد ولده أضيف بتاريخ: 20-09-2017




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : لا فضيلة في تبليغ الناس بموعد شهر رمضان قبل أوانه

رقم الفتوى : 3277

التاريخ : 14-02-2017

التصنيف : منوعات

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء


السؤال :

جاءتني رسالة تقول شهر رمضان سيكون يوم السابع والعشرين من شهر آيار المقبل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا سبق شخص بإخبار شخص آخر بالشهر المبارك حرمت عليه النار، فما حكم تناقل هذه الرسائل؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

لم يرد في النصوص تحريم النار على مَن يُبلِّغ غيره بوقت دخول شهر رمضان الفضيل، ولذا لا صحة لهذه الرسالة، والأصل منع تداولها بين الناس بأي شكل من الأشكال، لما فيها من الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم، فالحديث الذي يتناقله الناس بهذا الخصوص موضوع لا أصل له.

علماً بأن ثبوت شهر رمضان - المعتمد لدى دائرة قاضي القضاة في بلدنا المبارك - يكون من خلال تحرِّي الهلال في آخر شهر شعبان؛ ولا يمكن لأحد أن يجزم به قبل ذلك على وجه التحديد.

وننصح جميع من يتساهل في تناقل الأخبار الزائفة والكاذبة أن يتحرى ويتأنى قبل إرسال ما يصله، كي لا يعين إلا على نشر الخير والصدق. والله تعالى أعلم






للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا