التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018

من أحكام صلاة المسافر أضيف بتاريخ: 18-01-2018

المرابحة للآمر بالشراء أضيف بتاريخ: 18-01-2018




جميع منشورات الإفتاء

الزيادة على إحدى عشرة ركعة أضيف بتاريخ: 05-02-2019

المعاملة التفضيلية بالواسطة أضيف بتاريخ: 24-12-2018

ومضات في مولد النور أضيف بتاريخ: 19-11-2018

المولد يعلّمنا أضيف بتاريخ: 18-11-2018

بيان بخصوص جائزة تمبلتون أضيف بتاريخ: 14-11-2018

نعي الغرقى في السيول أضيف بتاريخ: 11-11-2018

بيان حول الفعاليات الثقافية ... أضيف بتاريخ: 30-10-2018

حول حادثة البحر الميت أضيف بتاريخ: 26-10-2018




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : حكم نسبة الأحداث للزمن مجازًا

رقم الفتوى : 2742

التاريخ : 26-11-2012

التصنيف : العلم

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

ما حكم نسبة الأحداث للزمن مجازًا فقط؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
لا حرج في نسبة الأحداث إلى الزمان على سبيل "المجاز العقلي" الذي يُسند فيه الفعل إلى غير فاعله، كما تقول العرب: "أنبت الربيعُ البقلَ". مع أن المطر سبب لإنبات البقل، والفاعل الحقيقي هو الله عز وجل، والمسلم لا يعتقد سوى ذلك.
ولكن إضافة الفعل إلى الزمان أو إلى غير فاعله بحكم كونه ظرفًا له أو واسطة جائز وكثير في اللغة العربية، وفي القرآن الكريم قوله تعالى: (فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا) المزمل/17، فأسند الإشابة إلى اليوم العظيم، والله عز وجل هو الفاعل الحقيقي. ومثله أيضًا قوله عز وجل: (وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ) هود/84. والله أعلم.



فتاوى أخرى



للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا