نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019

يريد الله بكم اليسر أضيف بتاريخ: 08-05-2019

إدانة الحادث في سيريلانكا أضيف بتاريخ: 21-04-2019

الاقتصاد الإسلامي أضيف بتاريخ: 17-04-2019

نفحات من ذكرى الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 03-04-2019




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : يستحب للصائم الاحتراز عن ذوق الطعام إلا لعذر

رقم الفتوى : 2727

التاريخ : 08-11-2012

التصنيف : مفسدات الصوم

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

كنت أتذوق الطعام وأنا صائم، وبعد فترة من الزمن علمت أن ذلك لا يجوز فتوقفت عن ذلك، فماذا عليَّ فيما سبق؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
مما ينبغي للصائم اجتنابه والابتعاد عنه ذوق الطعام؛ وذلك خوفًا من وصول شيء من المَذُوق إلى جوفه؛ فيفسد بذلك صومه، وربما حمله الذوق على تعاطي المَذَُوق؛ لشدة الجوع وغلبة الشهوة.
ولذا كان الأجدر بالمسلم الحريص على صيامه ترك ذلك، إلا لمن كان محتاجًا إليه، كرجل يعمل في مطعم يقدم وجبات إفطار للصائمين، ويخشى فساد الطعام إن لم يتذوقه؛ فله التذوق بشرط أن لا يصل شيء من الطعام إلى الجوف، وإلا فسد صومه، ووجب عليه الإمساك والقضاء.
ومع ذلك فمن تذوق الطعام ولم يبلغ منه شيء إلى حلقه فصيامه صحيح، ولا شيء عليه، وإنما خالف الأفضل.
جاء في "مغني المحتاج" من كتب الشافعية (2/ 168): "يستحب أن يحترز عن ذوق الطعام؛ خوفًا من وصوله إلى جوفه أو تعاطيه لغلبة شهوته" انتهى. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا