الفتاوى

الموضوع : يحرم على الحائض أن تقرأ القرآن الكريم ولو غيبا
رقم الفتوى: 357
التاريخ : 20-10-2009
التصنيف: الحيض والنفاس والجنابة
نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

قرأت في قسم الفتاوى في الموقع أنه لا يجوز للمرأة الحائض قراءة القرآن، لكنني أحفظ من القرآن، ويجب عليَّ قراءة ما أحفظه غيبا مرة كل أسبوع حتى لا أنسى ما أحفظ، فما الحكم، مع العلم أنني ارتدي القفازات وقت ذلك؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله:
يحرم على الحائض أن تقرأ شيئا من القرآن الكريم، ولو كانت القراءة غيبا من حفظها، روي ذلك عن عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن عمر، وغيرهم رضي الله عنهم جميعا، وهو المعتمد في مذاهب الحنفية والشافعية والحنابلة، ورواية عند المالكية.
ودليل ذلك حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم (لَمْ يَكُنْ يَحْجُبُهُ أَوْ قَالَ يَحْجِزُهُ عَنْ الْقُرْآنِ شَيْءٌ لَيْسَ الْجَنَابَةَ) رواه أبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح. وحسنه الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " (1/487)، والجنابة والحيض شيء واحد باعتبارهما حدثا أكبر.
وأما خوف الحائض من نسيان القرآن فليس بعذر، لتمكنها من تلافيه بالاستماع إليه من شريط مسجل ونحوه، ولتمكنها من تثبيت حفظها بعد انقضاء حيضها، ولحصول المقصود بالتفكر بآيات القرآن الكريم بقلبها من غير تلفظ بها، وإذا امتثلت أمر الشريعة وحفظت حدود الله حفظ الله عليها ما في قلبها من كلامه عز وجل. والله تعالى أعلم.



فتاوى أخرى



للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق | التالي ]
رقم الفتوى[ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha


تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا