صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018

من أحكام صلاة المسافر أضيف بتاريخ: 18-01-2018

المرابحة للآمر بالشراء أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من أحكام وآداب العيد أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من احكام الأضحية أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من فضائل عشر ذي الحجة أضيف بتاريخ: 18-01-2018

العفو والتسامح أضيف بتاريخ: 11-01-2018

النظام الاجتماعي تحصين للأمة ... أضيف بتاريخ: 11-01-2018




جميع منشورات الإفتاء

صفات يحبها الله تعالى أضيف بتاريخ: 03-05-2018

لا سعادة إلا بالدين الحق أضيف بتاريخ: 26-04-2018

حول الكتب التي تروج للتكفير أضيف بتاريخ: 17-04-2018

تأملات في رحلة الإسراء أضيف بتاريخ: 12-04-2018

من المسجد الحرام إلى الأقصى أضيف بتاريخ: 12-04-2018

العلاقات الدولية في الإسلام أضيف بتاريخ: 05-04-2018

إقناع العقل وإمتاع العاطفة أضيف بتاريخ: 28-03-2018

العلم والفضيلة أضيف بتاريخ: 20-03-2018




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : علي قضاء صيام من رمضان بدون عذر ولا أعلم كم عددها فماذا أفعل؟

رقم الفتوى : 876

التاريخ : 25-07-2010

التصنيف : قضاء الصوم والفدية الواجبة وموجب الكفارة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

أفطرت كثيراً في رمضان في السابق، ولا أعلم بالضبط كم عدد الأيام، وبدون عذر، ما الحكم وما الكفارة، مع العلم أنني أعمل، ولا أستطيع الصيام لشهرين متتابعين بسبب العمل، ووضعي المادي سيء؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
الإفطار في رمضان بغير عذر من كبائر الذنوب التي تستوجب التوبة الصادقة والإكثار من الاستغفار والأعمال الصالحة، كما يلزم من أفطر - سواء بعذر أو بغير عذر - أن يقضي ما عليه من صيام، فإن لم يكن يعرف عدد الأيام التي أفطرها تحديدا فليقدرها تقديرا، وليأخذ بالأكثر عند الشك، فإن ذلك أبرأ للذمة، ثم يشرع في قضائها عاجلا، فإن شق ذلك عليه فيقضيها شيئا فشيئا، ويختار الأيام القصيرة الباردة، فذلك أولى من ترك القضاء مطلقا بعذر المشقة والعمل.
أما كفارة تأخير القضاء فهي لازمة - إلى جانب القضاء - وسببها تأخير قضاء رمضان حتى دخل رمضان التالي، فيجب إطعام مسكين واحد عن كل يوم تأخر قضاؤه إلى ما بعد رمضان التالي، فإن لم يتيسر الإطعام حالا بقي لازما في الذمة حتى يجد المفطر ما يكفر به. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا