حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020

نشرة الإفتاء العدد 39 أضيف بتاريخ: 22-03-2020

فتاوى المستجدات الطبية أضيف بتاريخ: 14-11-2019

نشرة الإفتاء - العدد 38 أضيف بتاريخ: 06-11-2019




جميع منشورات الإفتاء

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020

المفتي العام ينفي بطلان وقوع ... أضيف بتاريخ: 21-03-2020

لا يجوز الاقتداء بالإمام عبر ... أضيف بتاريخ: 18-03-2020

بيان حول صلاة الجمعة والجماعة أضيف بتاريخ: 14-03-2020




جميع المقالات

الأخبار والإعلانات


الإفتاء تثمن مواقف جلالة الملك

أضيف بتاريخ : 26-03-2019


دائرة الإفتاء العام تثمّن مواقف جلالة الملك القوية والشجاعة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي العربي الهاشمي وعلى آله وصحبه أجمعين.

تثمن دائرة الإفتاء العام وتقدر بمزيد من الفخر والاعتزاز مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم الجريئة والشجاعة حيال قضية القدس والقضية الفلسطينية، ومجمل القضايا العربية والإسلامية، وإن هذه المواقف من سبط النبي صلى الله عليهم وسلم لتؤكد أن مسرى النبي صلى الله عليه وسلم ومعراجه وقبلة المسلمين الأولى راسخة في وجدان جلالة الملك، والأردنيين من خلفه، وأن الوصاية الهاشمية على القدس والمقدسات في مكانها الصحيح،  وبأيدٍ أمينة قادرة على حمل الأمانة، ومسؤولية الدفاع عنها في جميع المواقف الدولية.

وإن دائرة الإفتاء العام إذ تعرب عن تقديرها العميق لهذا الجهد الهاشمي العظيم, لتدعو إلى الوقوف خلف جلالته، وتوحيد الكلمة، ورص الصفوف، 

مصداقاً لقوله تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا)  [آل عمران  103].

سائلين الله تعالى أن يكلل جهود جلالته بالنجاح والتوفيق وأن يحفظ الأردن وجلالة الملك ذخراً للإسلام والمسلمين.

حفظ الله الأردن وحفظ جلالة الملك وأعانه على حمل الأمانة.

 

رقم الخبر [ السابق --- التالي ]



التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا