عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

النَّبي يعلنُ الحبّ أضيف بتاريخ: 16-09-2020

الهدي النبوي في إدارة الأزمات أضيف بتاريخ: 23-08-2020

سبل الوقاية والعلاج من الأوبئة أضيف بتاريخ: 13-07-2020

جواز صلاة العيد في البيوت أضيف بتاريخ: 19-05-2020

بشائر الصائمين لرب العالمين أضيف بتاريخ: 27-04-2020

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020

بيان حول الصبر على المُعسر أضيف بتاريخ: 30-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : هل النفس والروح شيء واحد أو هما مختلفان

رقم الفتوى : 2610

التاريخ : 06-08-2012

التصنيف : السمعيات

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

ما النفس والروح، وهل هما شيء واحد أو هما مختلفان، وهل هناك مراتب للنفس؟


الجواب :

الروح تطلق على معنيين:

 الأول: ما به حياة الإنسان وحركته. والثاني: تلك اللطيفة العالمة المدركة في الإنسان.

 أما النفس فلها عدة معاني:

أحدها: أن يراد به المعنى الجامع لقوة الغضب والشهوة في الإنسان، وإليه الإشارة بقول الله تعالى: (وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ) يوسف/53، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أعدى عدوّك نفسك التي بين جنبيك) البيهقي في كتاب الزهد عن ابن عباس رضي الله عنهما. وهذا الحديث وإن كان ضعيفاً لكن تؤيده الآية الكريمة.

ثانيهما: هي نفس الإنسان وذاته.

والنفس لها أحوال حسب التربية والتهذيب، قال الله تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا . وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا) الشمس/8-9. ولذا قال العلماء: النفس لها صفات، فإحداها النفس الأمّارة بالسوء، ثم إذا هُذِّبت كانت النفس اللوّامة - أي التي تلوم صاحبها على فعل الشر - ثم النفس الراضية المرضية، التي تُحبّ فعل الخير وتحثُّ صاحبها عليه، وتكره فعل الشر وتنهى صاحبها عنه، ثم النفس المطئمنة التي اطمأنّت إلى أحكام الله تعالى ورضيت بقضائه، وسلّمت إليه، فيقال لها عند الموت ويوم القيامة: (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ . ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً) الفجر/27-28.

"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى العقيدة / فتوى رقم/12)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا